عادات وتقاليد حول العالم

تصفية الدماء واستخدام الكحول كمخدر.. أبشع طرق العلاج قديمًا

شهد الطب في الوقت الحالى تقدم كبير في المجالات العلمية و طرق العلاج المختلفة للكثير من الامراض، فأصبحت العلاجات الطبية تشهد ثورة من حيث التقدم والتطور فلم يعد الأمر كما كان في الماضي قديمًا كان الكثير من الناس يتعرضون لمضاعفات وإصابات خطيرة نتيجة لعدم توافر العلاج أو عدم الوعي الكافي لدى الاطباء أو عدم وصول العلم إلى تطورات معينة تمسه بعلاج أنواع معينة من الأمراض.

 التطور الطبي

أصبح من السهل جدًا الآن إجراء العمليات الجراحية سواء على الطبيب أو على المريض وتكون العلميات الجراحية أحيانًا غاية في الخطورة ولكنها أسهها ونتائجها مضمونة.

 وسائل العلاج قديمًا

قديمًا كان يستخدم الأطباء العديد من طرق العلاج الغريبة  الأمراض التي لا تستند على أسس علمية وطبية وكان من الممكن أن يترتب عليها وفاة هذا الشخص نتيجة لعلاجه بشكل خاطئ أو علاجه بوسائل غاية في البشاعة والقسوة فعلى سبيل المثال كانت أساليب وطرق التخدير قديمًا ليست متطورة بالقدر الكافي اللذي يجعل إجراء العملية أمر آمن كما هوالآن مما يتسبب في شعور المريض بآلام مبرحة أثناء تلقي العلاج.

 أبشع أنواع العلاج قديما

هناك بعض أنواع العلاجات البشعة التي كانت منتشرة في العصور القديمة وجاء أهمها على النحو التالي:

علاج الصداع النصفي بحفر ثقوب في الجمجمة

يعتبر هذه الطريق من أغرب وأبشع الطرق التي كانت منتشرة في العصور القديمة لعلاج الصداع وكانت يحدث من خلال بعض الثقوب في جمجمة المريض وكان ذلك بسبب اعتقد سائد في هذا الوقت وهو ان هذا الشخص يتم مهاجمته من قبل الأراواح الشريرة وكان لابد من وجود مخارج للأراوح الشريرة من خلال هذه الثقوب.

علاج الجروح بالزئبق

كان من الشائع في العصور الإغريقية استخدام الزئبق لعلاج الحروق والخدوش من خلال مراهم مصنوعة منه ولكن الحقيقة أن الزئبق كان يسبب اتلاف في الجهاز العصبي للذين يتم علاجهم به فضلا عن إنه يسبب تلف في الأسنان للاشخاص الذين  يعالجون به.

طرق العلاج
طرق العلاج

استخدام المورفين لتنويم الأطفال

من أكثر طرق العلاج الخاطئة التي كانت منتشرة في العصور القديمة هو استخدام المورفين في تنويم الأطفال وتم صنع منه ادوية مختلفة انتشرت في الأسواق بشكل كبير واتضح بعد ذلك أن هذا المستحضر يسبب تدمير خلايا المخ عند الأطفال.

الفأر الميت والخبز المتعفن

كان من الشائع لدى المصريين القدماء استخدام الوسائل الغربية في صنع أدوية وعلاجات للالتهابات وكانت تصنع من روث البهائم ودم السحلية والفار الميت وذلك على الرغم من التقدم العلمي الهائل الذي حققه القدماء المصريين في مجال الطب.

تصفية الدماء لعلاج الأمراض

كانت هذه العادة العلاجية منتشرة جدا في اليونان والهند وكانت تعتمد على عمل فتحات في عروق المرضى ليتصفى الدم منها اعتقادًا ان السبب الرئيسي في إصابة الشخص بالأمراض هو تراكم الدم الفاسد في الجسم.

استخدام الكحول كمخدر

اعتمد الاطباء قديما على استخدام الكحول كمخدر اثناء تلقي العلاج او إجراء العمليات الجراحية اعتقادا أنه يسبب الغياب عن الوعي ولكن الأمر ليس كذلك فالكحول لا يسبب غيلب الوعي ولكنه يسبب اهتراء المعدة فضلا عن ان المرضى الذين كانوا يتناولونه كانو يموتون من كثرة الألم اثناء الخضوع للعملية.

نرشح لك: تجربة النوم الروسية .. تفاصيل أبشع التجارب العلمية في العالم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق