الشعر العربي

اجمل قصائد ابو نواس عن التوبة

شعر ابو نواس

يعتبر أبو نواس أهم شعراء العصر العباسي والذي يكني أبو نواس، واسمه الحقيقي الحسن ابن هاني الحكمي الدمشقي، ولد ابو نواس في الاحواز في غرب ايران لأب سوري من دمش وام فارسية، واشتهر شعر ابو نواس بأنه شاعر الخمر ويقول المؤرخون أنه تاب في آخر أيامه، وكتب عدة قصائد في الإتابة والانابة إلي الله، وفي هذا الموضوع سنتحدث عن اجمل قصائد ابو نواس عن التوبة وأشهرهم:

قد يهمك ايضاً:-

شعر ابو نواس عن التوبة

يا ربّ إن عظمتْ ذنوبي كثرةً فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم

أدعوك ربّ كما أمرت تضرّعاً فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجـا وجميل عفوك.. ثم إن مسلم

ويقول أيضا :-

إلهنــا ما أعدلك مليك كل مـن ملك

لبيك قد لبيت لك لبيك إن الحمد لك

والملك لا شريك لك

والليل لما أن حلك والسابحات في الفلك

على مجاري المنسلك ما خاب عبـد أملك

أنت لـه حيث سلك لولاك يـا رب هـلك

يا مخطئاً مـا أغفلك عجل وبـادر أجلك

واختم بخير عملك ولا تـسوف أمـلك

لبيك إن الحمد لك لبيك قـد لبيت لك

ويقول أيضا:-

إلهي لا تعذبني فإنّي مقرّ بالذي قد كان منّي
يظنّ الناس بي خيراً وإنّي لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصيدة دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ

دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ         ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ
صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها         لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ
مِنْ كف ذات حِرٍ في زيّ ذي ذكرٍ      لَها مُحِبّانِ لُوطيٌّ وَزَنّاءُ
َقامْت بِإبْريقِها ، والليلُ مُعْتَكِرٌ           فَلاحَ مِنْ وَجْهِها في البَيتِ لألاءُ
فأرْسلَتْ مِنْ فَم الإبْريق صافيَة ً       كأنَّما أخذَها بالعينِ إغفاءُ
َرقَّتْ عَنِ الماء حتى ما يلائمُها         لَطافَة ً، وَجَفا عَنْ شَكلِها الماءُ
فلَوْ مَزَجْتَ بها نُوراً لَمَازَجَها             حتى تَوَلدَ أنْوارٌ وأَضواءُ
دارتْ على فِتْيَة ٍ دانًَ الزمانُ لهمْ،     فَما يُصيبُهُمُ إلاّ بِما شاؤوا
لتِلكَ أَبْكِي ، ولا أبكي لمنزلة ٍ         كانتْ تَحُلُّ بها هندٌ وأسماءُ
حاشى لِدُرَّة َ أن تُبْنَى الخيامُ لها      وَأنْ تَرُوحَ عَلَيْها الإبْلُ وَالشّاءُ
فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة ً   حفِظْتَ شَيئًا ، وغابَتْ عنك أشياءُ
لا تحْظُرالعفوَ إن كنتَ امرَأًَ حَرجًا        فَإنّ حَظْرَكَهُ في الدّين إزْراءُ

شعر ابو نواس عن التوبة

تأمل في نبات الأرض وانظر
إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات
بأحداقٍ هي الذهب السبيك
على كثب الزبرجد شاهداتٍ
بأنّ الله ليس له شريك
إلهي لا تعذبني فإنّي مقرّ
بالذي قد كان منّي يظنّ
الناس بي خيراً وإنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
إذا ما خلوت الدهر يوما فلاتقل
خلوت ولكن قل علي رقيب
فلا تحسبن الله يغفل مامضى
ولا أن ما يخفى عليه يغيب
لهونا لعمر الله حتى تتابعت
ذنوب على آثارهن ذنوب
سبحان ذي الملكوت أيّة ليلةٍ
مخضت صبيحتها بيوم الموقف
لو أن عينا وهّمتها نفسها
ما في المعاد محصّلا لم تطرف
ألا كل حيّ هالك وابن هالك
وذو نسبٍ في الهالكين عريق
اذا امتحن الدنيا لبيب تكشّفت له
عن عدوّ في ثياب صديق
أخي مابال قلبك ليس ينقى
كأنك لا تظن الموت حقّا
ألا يا بن الذين فنوا وبادوا
أما والله ما ذهبوا لتبقى
لئن عمرت دور بمن لا تحبه
لقد عمرت ممن تحب المقابر
كان الشباب مطيّة الجهل
ومحسّن الضحكات والهزل
إلهنا ما أعدلك
مليك كل من ملك
لبيك قد لبيت لك
لبيك ان الحمد لك
والملك لا شريك لك
ما خاب عبد سألك
أنت له حيث سلك
لولاك يا رب هلك
يا مخطئا ما أغفلك
عجّل وبادر أجلك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق