قرآن كريم

الإعجاز العلمي في الارض

الإعجاز العلمي في الارض

الكون

أبدع الله سبحانه وتعالى في خلق الكون، جاعلًا الكثير من الأدلة لعباده، التي تبين وجوده وعظمته عز وجل، سبحانه وتعالى، فالأدلة تتنوع ما بين خلق الأرض والسماوات، خلق الإنسان، القرآن الكريم الذي نزله سبحانه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ليدعو إلى الخير والحق والنور، وفي هذا المقال الذي بين أيدينا نتناول الإعجاز العلمي في الارض.

والاعجاز العلمي في القرآن الكريم لا تشوبه شائبة ويجب أن يؤمن به المسلمون، وهو ما أثبتته الدراسات العلمية الحديثة والأبحاث المتطورة وتكنولوجيا القرن الواحد والعشرين، حيث وفق هذه الأشياء، فإن القرآن الكريم يحتوي على الكثير من الدلائل على إعجاز الله سبحانه وتعالى في الكون، وأن كل ما كُتب في القرآن حق من عند الله، دل به سبحانه وتعالى على عظمته وصحة هذا الدين وقوة رسالته.

دلائل على الإعجاز العلمي في الارض

سبق الله سبحانه وتعالى العلم بالكثير من الإكتشافات العظيمة في كتابه القرآن الكريم، بل إن هناك علامات ودلائل على الإعجاز العلمي في الكون لم يكتشفها العلماء بعد، وقد يكتشفها العلم بعض سنوات طالت أو قصرت:

  • إثبات وجود الدخان الكوني في الفضاء، والذي حسبه العلماء –بالخطأ- ولمدة زمنية طويلة أنه غبار كوني، وهو دخان تشكل منذ بداية ظهور الارض.
  • أثبت العلماء بالدليل القاطع نظرية الإنفجار العظيم وهي نظرية نشأة الكون.
  • أبرز علماء الفلك وعلى رأسهم العالم الكبير إدوين هابل أن الكون في حالة تمدد، وهو ما نصت عليه آيات القرآن الكريم.
  • تباعد المجرات والنجوم والأجرام السماوية.
  • العلماء أكدوا أن الكون سيتقلص بالرغم من اتساعه وسيعود إلى نقطة الصفر وهو ما نص عليه القرآن الكريم ايضًا.
  • اكتشف العلماء الثقب الأبيض الذي يبتلع كل شيء أمامه في الفضاء.
  • أكد العلماء وجود حياة على كواكب أخرى، حيث عثروا على المياه في كوكب المريخ، ومن ثم فهذا تأكيد على وجود مخلوقات أخرى تعيش في كواكب أخرى غير الأرض.
  • تأكيد أن الارض كانت كتلة واحدة لكنها انشطرت وانفجرت وتباعدت أجزاؤها تباعدًا مرعبًا، حتى وصل الكون إلى شكله الحالي، بعد ملايين السنين.
  • اكتشاف النجوم الثاقبة، وهي أجسام وأجرام سماوية تصدر أصواتًا عالية كالمطرقة، سماها العلماء بالمطارق.
  • الكواكب والنجوم والمجرات وغيرها من الأجرام السماوية مترابطة ويجمعها نسيج قوي للغاية.

قد يهمك ايضاً :- 

الآيات الدالة على الإعجاز العلمي في الارض

  • القرآن أكد على وجود حياة على كواكب أخرى غير كوكب الأرض: ” وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ”.
  • ذكر الله الدخان، الذي اكتشفه العلماء من بعده بآلاف السنين: “ثم استوى إلى السماء وهي دخان”.
  • حبك الله سبحانه وتعالى السماء بدقة وإتقان كبيرين: “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُك”.
  • وصف الله سبحانه نشأة الارض بشكل غير مسبوق، فقال: “أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُون”.
  • الله دلل على استمرار تمدد الارض، بقوله تعالى: “والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون”.
  • أكد الله سبحانه وتعالى حتمية انتهاء الارض، وقال: ” يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ”.
  • وصف الله سبحانه وتعالى النجم الثاقب وهو ما سماه العلماء بالمطارق: ” وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ* النَّجْمُ الثَّاقِبُ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى