اللغة العربية

العلاقة بين الأدب وعلم النفس 2020

علاقة الادب بعلم النفس

الأدب

الأدب هو واحد من أهم الفنون الجميلة التي تصور لنا الحياة بأحداثها وتشرح ما فيها من أحزان وأفراح، وذلك من خلال ما يعتري نفس الأديب وما يجول في خاطره من أفكار وعواطف وذلك بأسلوب جميل ورصين وسعل وصور بديعة غير معتادة وخيال رائع وخصب، وفي المقال التالي سوف نتحدث عن العلاقة بين الأدب وعلم النفس .

والأدب بصفة عامة هو توظيف اللغة لتفسير تفكير الإنسان وثقافته ووجوده واهتماماته ويدخل الأدب في كل مجالات الفكر الإنساني من فلسفة، علم اجتماع، وتاريخ وعلوم وغيرها، ويعتبر كل من الروايات، النثر، الشعر، المسرحيات الأدبية أبرز مجالات الأدب.

وعمومًا فإن العرب في عصر الجاهلية استعملوا كلمة أدْب للدعوة إلى الطعام والتي كانت تعتبر من فضائلهم آنذاك.

واستخدموا أيضًا كلمة “آداب” بمعنى أخلاق فقد كتب النعمان بن المنذر إلى كسرى ملك الروم في وفد من العرب: “وقد أوفدت أيها الملك، رهطاً من العرب لهم فضل في أحسابهم وأنسابهم وعقولهم وآدابهم”.

قد يهمك:-

علم النفس

يعتبر علم النفس هو العلم الذي يُجرى من خلاله النظر في داخل الإنسان وبحث أسباب وجوده، حيث يدرس العلم كافة الشخصيات الإنسانية والفروق بين البشر على حدة، حيث انتظم فيه الكثير من الفلاسفة، الكتاب، علماء النفس، والفنانين والأطباء النفسيين.

 

العلاقة بين الأدب وعلم النفس

العلاقة بين علم النفس والأدب متداخلة، خاصةً في الكثير من المفاهيم المتعددة والمعقدة.

ففي علم النفس ندرس أنواع الشخصيات والدوافع المبهمة للتصرف بطريقة معينة، وهذا قد نجده أيضًا في بعض الأعمال الأدبية الفنية.

فمثلًا كان الإنسان ووجوده من أبرز الموضوعات الأساسية التي يتناولها الأدب، لكن علم النفس سبقه إليها في تناولها ومناقشتها.

والأعمال الأدبية والفنية تجعل الأفراد أكثر قدرة على معرفة شخصياتهم وتجعلهم أكثر قدرة على التمييز بين مختلف الشخصيات كما تحفزهم للتساؤل عن معنى الوجود والحياة، وهي أمور ناقشها علم النفس أيضًا.

ويركز أيضًا كل من الأدب وعلم النفس على السلوك الإنسان، فهناك عدة نقاط تلتقي فيها مصالح الأدباء وعلماء النفس، عن طريق توظيف نظريات علم النفس والتعاطي مع السلوك الإنساني على مر العصور في مختلف الحقب التاريخية.

 

تاريخ الأدب وعلم النفس

يعتبر أرسطو هو الإنسان الذي وضع مسار وبداية تأريخ مصطلحي علم النفس والأدب، وذلك خلال كتابه تنقية العقل والنفس من المشاعر، ومن ذلك الوقت ظهر التداخل بين علم النفس والأدب، في الكثير من أعمال الكثير من الفلاسفة والكتاب والحركات الأدبية والنقاد.

نعم، جمعت الأعمال المأساوية بين الأدب وعلم النفس في بداية الأمر، غير أن هناك الكثير من الأمور والفنون والمجالات الأخرى التي جمعت بينهما بمرور الزمن مثل الشعر، الرواية، والقصة القصيرة.

أثر علم النفس على الإبداع في الكتابة

أثر علم النفس بالإيجاب على مهارات الكتابة، فالحالة النفسية تُلهم الكاتب لنظم كتاباته أو العكس، فهي منبع الإبداع الرئيسي بخلاف مرجعيات وثقافة الكاتب، لكن الكثير من النقاد والكتاب أبدعوا بسبب حالتهم النفسية من فرجينيا وولف، جون راسكين، إدغار آلان بو، وهانز كريستيان أندرسن.

اقراء ايضا :

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق