التاريخ الإسلامي

اهم اعمال عثمان ذو النورين … الجزء الثاني

ثالثا – تسييل بئر رومة

عثمان ذو النورين ، لما قدم المهاجرون المدينة احتاجوا إلى الماء، وكان لرجل من بني الغفار عين يقال لها «رومة» وكان يبيع منها القربة بمد، فقال له رسول الله : هل تبيعها بعين في الجنة ؟

فأجاب بأنه لا يستطيع لأنه وعياله لا يملكون غيرها وهي مصدر رزقهم، ولما بلغ ذلك عثمان اشترى العين بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم ذهب للنبي صل الله عليه وسلم وطلب منه أن يجعل له مثل الذي جعل له عينا في الجنة 

فأجابه النبي قال عثمان : فإني اشتريتها وجعلتها للمسلمين.

وقيل إن هذه البئر كانت ملكا ليهودى فطلب منه عثمان أن يبيعها له، ورفض اليهودى أن يبيعها كلها ، فاشترى عثمان نصفها بمبلغ اثنی عشر ألف درهم

واتفقا فيما بينهما على أن يجعل للمسلمين يوم يحصلون فيه على الماء من البئر ، ويخصص كذلك لليهود يوم آخر، ولعثمان يوم ثالث، فإذا كان يوم المسلمين ويوم عشمان

استقى المسلمون ما يكفيهم يومين … فلما رأى اليهودى ذلك قال لعنمان : أفسدت على الأمر ، فاشترى عثمان النصف الثاني بثمانية ألف درهم وجعلها سقاية للمسلمين.

 

رابعا توسيع المسجدين :

(أ) مسجد رسول الله :

انا عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه اشترى بقعة أرض بجوار مسجد الرسول ة وبعد أن نت اهله وبالمصلين فيه ثم زاد في المسجد زيادات كثيرة، وبنی جداره بالحجارة المنقوشة بود.

حجارة منقوشة، وسقفه بالصاج بعد أن كان مبنيا باللبن، وسقفه بالجريد ، وعمده من خشب النخل على عهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .

ذو النورين
عثمان ذو النورين

(ب) مسجد الكعبة :

كما ينسب إلى عثمان ذو النورين أيضا إجابة رغبة رسول الله له في توسيع مسجد الكعبة. فيذكر المحدثون أن رسول الله به طلب من رجل من أهل مكة

يجاور بيته الكعبة، أن يبيعه داره ليزيدها الرسول في مسجد الكعبة ببيت يضمنه الرسول لهذا الرجل في الجنة، فلم يوافق الرجل بحجة أنه لا يملك دارا أخرى تأويه هو وأولاده

وأنه ما له حاجة إلى ذلك. ولما علم عثمان، وكان هذا الرجل صديقا له في الجاهلية، لم يزل بالرجل حتى وافق أن يبيع له البيت بعشرة آلاف دينار، وأسرع عثمان إلى رسول الله فأخبره بأن هذه الدار أصبحت داره و أنه يرحب بأن تزاد بها مسجد الكعبة

ولا يسعنا هنا للتعليق على هذه الأحداث إلا أن نكتفي بقول ذكره المسعودي من خلال وصفه

کان عثمان في نهاية الجود والكرم والسماحة والبذل في القريب والبعيد

خامسا – اختصاصه بكتابة الوهي :

عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لقد رأيت الرسول له وهو مسند فخذه إلى عثمان ، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول الله ، وإن الوحی لينزل عليه

وإنه يقول : اكتب ياعشیم، فوالله ما كان الله لينزل عبدا من نبيه تلك المنزلة إلا كان عليه کریما.

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى