الفقه الإسلامي

اهم مميزات الدين الاسلامي

مميزات الدين الاسلامي

اهم مميزات الدين الاسلامي :

1- لا واسطة في العبادة

لا يوجد في الإسلام نظام كهنوت ، وهو الطبقة المعروفة في بعض الأديان والتي تزعم لنفسها حق الوساطة بين الله وبين الإنسان في نظام العبادة

وليس في الإسلام رجال دين بالمعنى الذي تعرفه الأديان الأخرى، وإنما يعرف الإسلام العلماء والفقهاء، وهي طبقة تكتسب مكانتها واحترامها من انتمائها إلى «العلم»

والإسلام يعرف قيمة العلماء ويقدر لهم قدرهم ولكن لا يضفي عليهم أي معنی من معاني القداسة، ولا يجعل منهم طبقة خاصة نتمتع بسلطات روحية أو إلهية

مقالات ذات صلة

بل ينظر إليهم في إطار العلم والتعليم لأحكام الشريعة وهم خاضعون لما يخضع له عامة الناس من مقاييس الصواب والخطأ في الرأي وفي الاجتهاد .

بل إن وظيفة الأنبياء والرسل – في الإسلام – هي – أيضا – وظيفة تبل الناس وتعليمهم ما أوحاه الله إليهم وأمرهم بتبليغه من الشرائع

ولم يعرف عنهم أنهم كانوا يحتفظون لأنفسهم بأدوار خاصة يقومون من خلالها بمهمة الوساطة أو التوسط بين العبد وربه هو قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله وت كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مني السوء

قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)    الأعراف

وفي إطار هذه النظرة يتوجه المسلم بعبادته إلى ربه مباشرة دون أن يتوسط بينه وبين الله وسيط من البشر مهما بلغت درجة هذا الوسيط ومكانته في درجات التقوى والطاعة والقرب من الله تعالى.

مميزات الدين الاسلامي
مميزات الدين الاسلامي

2 – العبرة في العبادة بالقصد والنية الباطنة

لا يكفي مظهر العبادة وشكلها الخارجي في تحقيق معنى العبادة ، بل لابد من استواء ظاهر العبادات مع باطنها، وبدون ذلك تصبح العبادة شبحا خاليا لا روح فيه

وصحيح أنها لو أديت شكلا فسوف يسقط ما كان واجبا منها على المرء، ولكن لا تؤتي العبادة ثمارها المرجوة منها إلا إذا صدرت من قلب المتعبد وباطنه وصاحبتها يقظته الداخلية

وأول وصف ذكره القرآن الكريم وامتدح به المؤمنين هو أنهم : هو في صلاتهم خاشعون والمؤمنون، ونفس هذا المعنى أشار إليه القرآن الكريم في شأن الأضحية فقال : لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)    الحج

وللقصد والنية وحضور القلب في العبادات الإسلامية شأن خطير، وفقدانها يحيل العمل إلى متان. به لا فائدة منه؛ فالصلاة بدون خشوع وحضور، حرکات جوفاء لا يرجى منها أي أثر في التهذيب و التربية

وكذلك الذكر إذا كان حرکات لسانية بحتة فإنه يستحيل إلى همهمة لا فائدة من وراءها. وكذلك سائر أنواع العبادات لاتحصل آثارها المترتبة عليها إلا إذا صاحبها القصد وحضور القلب .

قد يهمك ايضاً :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى