الشعر العربي

شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي كاملة

شرح قصيدة نهج البردة

أحمد شوقي

تعتبر قصيدة نهج البردة واحدة من أهم ما كتبه ونظمه الشاعر المصري أحمد شوقي، أمير شوقي، والذي يعتبر أبرز شعراء العصر الحديث، حيث أحدث إسهامات في الحياة الثقافية المصرية خصوصًا والعربية عمومًا، وفي المقال التالي سوف نقدم لكم شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي كاملة.

ألف شوقي عددًا كبيرًا من القصائد تنوعت أغراضها في الوصف، المديح، والرثاء، والغزل.
وتميزت قصائد شوقي أنها كانت بمشاعر إيجابية كالحضور، الصدق والحيوية والتفاعلية مع ظرفها مع المحيط.

وكان أمير الشعراء ملهمًا بالفطرة حيث برع في كتابة الشعر بسهولة وانسياب، وفي نهج بردته تأثر شوقي بالإمام البوصيري وكعب بن زهير.

شرح قصيدة نهج البردة

وفي هذا المقال نقدم تحليلًا مفصلًأ لبعض أبيات نهج البردة، اعتمادًا على ما جاء فيها من أفكار رئيسية.

الأبيات (1-2)

بدأ أمير الشعراء قصيدته متأثرًا بكل من الغمام البوصيري والشاعر العظيم كعب بن زهير، حيث بدأ قصديته بغرض العزل، مثلما اعتاد من هم قبله من الشعراء الفطاحل.

وفي البيتين الأوليين شبه شوقي جمال محبوبته بجمال الظبي الذي يقف بين أشجار الغابة الخلابة خصراء اللون، لكن منظر الظبي أبهر شوقي أكثر مما أبهره منظر جمال الغابة، حتى أنه شبه جمال الظبي الفائف بالسيف القاطع الذي سفك دماءه وقتله رُغم أن القتل حرام في الأشهر الحرم التي هي ذو الحجة، محرم، ذو القعدة، ورجب.

ولفت أمير الشعراء إلى أن الأسد الذي يجثو في مسكنه بالرغم من تجبره وقوته لم يحتمل أن تنظر عيناه إلى الظبي المذكور، فائق جمال العينين، حيث استعان بغيره لكي يساعده استيعاب جمال عيني الظبي.

الأبيات من (3-4)

وصف أمير الشعراء تجاه الظبي المذكور عندما ينظر إليه بشكل متفحص، حيث شعر بأن سهام الحب قد تمكنت من قلبه وأصابته، حتى وصلت إلى كبده الصغير، وهو ما أصبحت معه حالته الشخصية على المعالجة مهما بلغت مهارة الأطباء المداوي، موضحًا الألم الكبير الذي سببه هذا الظبي، لكن هذه الآلام لم يصرح بها لأي من محبيه.

الأبيات (5-7)

وضح أمير الشعراء الصفات التي يجب أن يتمتع بها كل عاشق وهي حسن الخلق والسماحة، والتماس الأعذار للناس، وهي واحدة من أحلى وأجمل شيم العرب القدماء.

وترجى شوقي المقربين منه ألا يلوموه بسبب وقوعه في الحب، فلو كانوا عاشوا تجربة مماثلة لما عاشه لما لاموه.

وسأل شوقي الذين يوجهون له سهام اللوم، ما إذا كانوا يعتقدون أنهم يسمعهم أو يهتم لما يقولون حينما يعلقون على مشاعره والحالة التي يعيشها بشكل سلبي، فرغم أن أذنيه تسمع كل ما يُقال عنه وله، إلا أن قلبه يعتبر مشغول بالحب الذي أصاب قلبه عندما ينظر إلى ذلك الظبي (الفتاة).

الأبيات (8- 10)

امتدح شوقي جمال حبيبته واصفًا إياه بالوسن وتمنى من الله اعيًا لها بألا تتذوق طعم الحب حتى لا يصيبها ما أصابه من عذاب أليم، ودعى أيضًا لعينيها بأن تنامًا نومًا جميلًا قريرًا.

وأكد أمير الشعراء حبه لمحبوبته التي لم تبادله نفس الحب، رغم كل ما بذله في سبيل تقريبها منه.

 

إلي هنا نكون وصلنا لنهاية موضوع اليوم بعنوان شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي كاملة ، وللمزيد من مواضيع اللغة العربية عليكم زيارة قسم اللغة العربية في الموقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق