شعر غزل

شعر الغزل لعنترة بن شداد الشاعر والفارس

شعر الغزل للشاعر و الفارس عنترة بن شداد

شعر الغزل لعنترة: عنترة بن شداد هو من أشهر فرسان و شعراء العرب في عصر الجاهلية قبل الإسلام و إشتهر عنترة بشعر الفروسية.

و عرف أيضا بشعره الجميل و غزله العفيف بمحبوبته عبلة إبنة عمه و شعر الغزل لعنترة و كان مشهور أيضا بالقوة و الذكاء و عزة النفس.

و قد قام عنترة بكتابة مجموعة كبيرة جدا من شعر الغزل فى محبوبته و إبنة عمه عبلة

و الان سوف أقدم لكم قصيدتين رائعين من شعر الغزل لعنترة.

 

شعر الغزل لعنترة

إقرأ أيضا:_

شعر الغزل للمتنبى أبو الطيب الكندي

شعر الغزل تعريفه و أنواعه

 

قصيدة عقاب الهجر:

عقاب الهجر أعقب لي الوصالا           و صدق الصبر أظهر لي المحالا
و لولا حب عبلة في فؤادي                مقيم ما رعيت لهم جمالا
عتبت الدهر كيف يذل مثلي              و لي عزم أقد به الجبالا
أنا الرجل الذي خبرت عنه                 و قد عاينت من خبري الفعالا
غداة أتت بنوطي و كلب                    تهز بكفها السمر الطوالا
بجيش كلما لاحظت فيه                   حسبت الأرض قد ملئت رجالا
و داسوا أرضنا بمضمرات                     فكان صهيلها قيلا و قالا
تولوا جفلا منا حيارى                        وفاتوا تاظعن منهم و الرحالا
و ماحمات ذوو الأنساب ضيما              و لا سمعت لداعيها مقالا
و مارد الأعنة غير عبد                      و نار الحرب تشتعل إشتعالا
بطعن ترعد الأبطال منه                      لشدته فتجتنب القتالا
صدمت الجيش حتى كل مهري           و عدت فما وجدت له ظلالا
و راحت خيلهم من وجه سيفي            خفافا بعد ما كانت ثقالا
تدوس على الفوارس و هي تعدو          و أخذت جماجمهم نعالا

 

عنترة بن شداد
شعر الغزل لعنترة

قصيدة رَمَت الفُـؤَادَ مَلِيحَـةٌ:

رَمَت الفُـؤَادَ مَلِيحَـةٌ عَـذْرَاءُ
بِسِهَـامِ لَحْـظٍ مَالَـهُـنَّ دَوَاءُ
مَرَّتْ أَوَانَ العِيدِ بَيْـنَ نَوَاهِـدٍ
مِثْلَ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَـاءُ
فَاغْتَالَنِي سَقَمِي الَّذِي فِي بَاطِنِي
أَخْفَيْتُـهُ فَـأَذَاعَـهُ الإِخْـفَـاءُ
خَطَرَتْ فَقُلْتُ قَضِيبُ بَانٍ حَرَّكَتْ
أَعْطَافَهُ بَعْدَ الجَنُـوبِ صَبَـاءُ
وَ رَنَتْ فَقُلْتُ غَزَالَـةٌ مَذْعُـوَرةٌ
قَدْ رَاعَهَا وَسْطَ الفَـلاةِ بَـلاءُ

 

شعر الغزل لعنترة

وَ بَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ لَيْلَـةَ تِمِّـهِ
قَدْ قَلَّدَتْـهُ نُجُومَهَـا الجَـوْزَاءُ
بَسَمَتْ فَلاحَ ضِيَاءُ لُؤْلُؤِ ثَغْرِهَا
فِيْهِ لِـدَاءِ العَاشِقِيـنَ شِفَـاءُ
سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّهَـا فَتَمَايَلَـتْ
لِجَلالِهَـا أَرْبَابُنَـا العُظَـمَـاءُ
يَاعَبْلَ مِثْلُ هَوَاكِ أَوْ أَضْعَافُـهُ
عِنْدِي إِذَا وَقَعَ الإيَاسُ رَجَـاءُ
إِنْ كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فَإِنَّنِـي
فِـي هِمَّتِـي لِصُرُوفِـهِ إِزْرَاءُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق