أعلام الأمة

شهادة الله تعالى لأصحاب رسوله بصدق الإيمان وقوة اليقين

شهادة الله تعالى لأصحاب رسوله بصدق الإيمان وقوة اليقين

شهادة الله تعالى لأصحاب رسوله ، إن تضحية الصحابة بالنفس والولد والأهل والمال والوطن وبذلهم راجتهم من أجل الله تعالى وإيثارهم ما عند الله تعالى على ما في أيديهم الدليل ظاهر جلي على إخلاصهم وصدق إيمانهم بالله تعالى

واليقين بما وعد به أهل الإيمان الصادق، وحسبهم قبل هذا أن الله تعالى وهو العليم بحقيقة أمرهم وما يضمرونه في صدورهم قد شهد لهم بصدق الإيمان في كتابه الكريم.

قال تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (218) 

وأي صدق أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه وماله ويخرج من وطنه إلى وطن لا يعرف له مستقبلا فيه، وأي صدق بعد أن يستقبل الأنصار إخوانهم المهاجرين

بهذه الحفاوة وذلك الترحاب الذي لم تعرفه الإنسانية في تاريخها القديم والحديث بل ويشاطرونهم المال والمسكن ويستقبلونهم

هذا الاستقبال المنقطع النظير بالحب والإيثار مع ما هم فيه من ضيق عيش حتى إن الله ليسجل لهم هذه المواقف في كتابه الكريم

وستظل الأجيال تقرأ تاريخهم وتتعجب من صنيعهم وتقتدي بهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

قال تعالى:

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)

الخلاصة

١- الصحابة هم خير الخلق بعد الرسل لما بذلوه وقدموه من أجل نصرة دين الله تعالی

۲- صحبة النبي محمد لا يعدلها عمل على الإطلاق وإن عظم.

٣- الإنسان لا يحمد لذاته وإنما يحمد الإنسان لما يقدم من أعمال صالحة تعود آثارها عليه وعلى الخلق بالخير في الدنيا والآخرة وبقدر ما تثمره الأعمال من خير تكون منزلته عند الله تعالى وعند الصالحين من عباد الله تعالى ويكون جزاؤه وأجره.

4- الغنم بالغرم: إذا كان الله تعالى ورسوله قد جعلا للصحابة هذه المكانة العالية الرفيعة فإن الصحابة بفضل الله تعالى قد قدموه الثمن غاليا.

5- تعديل النبي الأصحابه الكرام إنما هو بالنسبة لجميعهم. 6- تعديل النبي التابعين إنما هو بالنسبة لمجموعهم.

والله تعالى أعلى وأعلم

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى