الفقه الإسلامي

عقيدة اهل السنه والجماعة في الصحابة

عقيدة اهل السنه والجماعة في الصحابة

عقيدة اهل السنه والجماعة في الصحابة ، من مقومات صلاحية الإسلام لقيادة الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أنه نظر إلى الإنسان نظرة موضوعية تتناسب مع طبيعته وتكوينه النبط ما

فلم ينظر إليه على أنه حيوان منتج أو ترس في آلة أو ملاك معصوم من الخطأ، بل نظر إليه على أنه مكون من مادة وروح، لذلك لم يستبعد الإسلام أر يقع المسلم في الخطأ

بل لم يستبعد الإسلام أن يرتكب المسلم ما يستوجب الحد ولم يخرجه بذلك من الإسلام إلى الكفر ما لم يستبح المعصية، لذلك فتح الإسلام باب التوبة ودعا المؤمنين إليها، والتوبة لا تكون ذندي عادة. عقيدة اهل السنه والجماعة

مقالات ذات صلة

ولسنا نقول بعصمة أحد بعد النبي ، فهو المعصوم الأول في الأمة الإسلامية بالوحي الذي لا يخطئ، وكل ما عداه * من البشر فالخطأ عليه وارد.

الصحابة

لم يخرجوا بصديتهم للنبي عن كونهم من ال الذين يجوز عليهم الخطأ، ولكن هناك فرق بين المتقين الذين إذا فعلوا ذنبا تذكروا عظمة الله وبطه ونعمه عليهم التي لا تحصى ولا تعد وتذكروا وعيده للعداة

فيحملهم ذلك على التوبة والندم والري و الله تائبين مستغفرين أذلة.

قال تعالى : وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)

الذين ينفين في البناء الضراء والدوليين الغيظ والعافين عن الكاسن و نبی المخينين واليت اذاقوا كما أنفسهم گروا الهاتف والديهم ومن يغفر الله وبالا الله ولم يراعمافتواوهم يكون وآخر يأتي المعصية مع الإصرار عليها ولا يبالي

إنما يفعل المصر ذلك من قلة خوفه من ربه تعالی و اجترائه عليه ، أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا كمن ينظر إليه على أنه قبيح لا يستويان.

لذلك فإن أهل السنة والجماعة يقولون بعدالة الصحابة جميعا ولا يقولون بعصمتهم أو استحالة صدور المعصية منهم، فهذا لم يقل به أهل السنة والجماعة، وإنما مرادهم بإثبات  العدالة لهم

قبول رواياتهم دون بحث عن عدالتهم حيث عدلهم الله ورسوله وليس بعد تعديل الله تعالى ورسوله تعديل، ومن يرد تعديل الله تعالى لهم فقد كذب الله تعالى ورسوله.

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)

 عقيدة اهل السنه والجماعة
عقيدة اهل السنه والجماعة

قال القاضي عياض:

وسب أحدهم من المعاصي الكبائر، ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر ولا يقتل، وقال بعض المالكية: يقتل

قلت: يلاحظ أن القاضي قال (وسب أحدهم) ولم يقل وسب جميعهم أو السواد الأعظم منهم الذي يدفع إليه البغض العقدي الذي يؤدي إلى الطعن في القرآن الكريم والسنة ويوقف الإسلام على زمنه فلا يتعداه إلى ما بعد زمنه

وإلى تكفير المسلمين من بعد وفاته إلى أن تقوم الساعة وسيأتي ذلك.

وقال ابن الانباري: ليس المراد بعدالة الصحابة ثبوت العصمة لهم .

واستحالة المعصية وإنما المراد قبول رواياتهم من غير تكلف البحث عن أسباب العدالة وطلب التزكية إلا من يت عليه ارتكاب قادح، ولم يثبت ذلك والحمد لله.

فنحن على استصحاب ما كانوا عليه في زمن رسول الله حتى يثبت خلاقه، ولا التفات إلى ما ينكرة أهل السير فإنه لا يصح، وما ص قله تأويل صحيح، وما أحسن قول عمر بن عبد العزيز : تلك دماء طهر الله منها سيوفنا فلا تخضب بها ألسنتنا

ملحوظة هامة :

عقيدة اهل السنه والجماعة قد يقول قائل ماذا تقول في طعن بعض الصحابة في بعض، هل يلحق الطاعنين منهم هذا الوعيد الشديد؟

إذا كان بعض الصحابة قد تحاملوا على بعض أو تكلم بعضهم في بعض وهذا نادر الوقوع، فهي وقائع محصورة، بدليل أنها تعد ولو كانت كثيرة ما عدت عقيدة اهل السنه والجماعة

والدافع إلى هذا التحامل أو الطعن إنما هي أمور بشرية كالذي يحدث بين الأشقاء من خلاف في الرأي أو المنافسات العلمية التي تكون بين الأقران.

عادة أو التنافس على الدنيا، فالصحابة لم يخرجوا بصحبتهم للنبي لا عن كونهم من البشر الذين يجوز عليهم ما يجوز على البشر، فلم يطعن بعضهم في بعض بسبب صحبتهم للنبي محمد  . عقيدة اهل السنه والجماعة

أما أولئك الكفار والمبتدعة الضالون فإنهم يطعنون في الصحابة لا الخصومات شخصية أو لمنافسات علمية أو التنافس على الدنيا فهو يروا الصحابة ولم يقع بينهم وبين الصحابة ما يكدر صفو الحيان يحملهم على الطعن فيهم

ولكن الدافع لهؤلاء الكفرة والمبتدعة و سجين في عدالة الصحابة بل وتكفيرهم إنما هو صخبتهم للنبي ، فهم يبغضونهم بل ويكفرونهم لأنهم أصحاب رسول الله لا أمناء الله تعالی على دينه الحاملون لدعوته المبلغون لرسالته

فغايتهم من الطعن في الصحابة أن يبطلوا العمل بالكتاب والسنة، فبغضهم للصحابة إنما هو متفرع عن بعضهم للإسلام، فبينهم وبين الإسلام ثار فيعملون للثأر لأنفسهم ولأقوامهم.

عن أبي زرعة الرازي أنه قال: ” إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله في فاعلم أنه زندیق؛ وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق

وإنما أدي إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهوتنا ليطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى