التاريخ الإسلامي

فتح بيت المقدس على يد المسلمين

فتح حمص ۱۵هـ :

فتح بيت المقدس ، كان جيش الروم بقيادة هرقل متحصنا في حمص، وقد رأى المسلمون أن استكمال فتوح الشام يتممه فتح حمص التي كانت تؤرق جيوش المسلمين 

و كان هرقل وقد علم بالهزائم المتتالية لجيوشه قد طلب من أمير حمص السير للقاء المسلمين.

وأقبل أبو عبيدة ومعه خالد بن الوليد حتى نزلا حمص ، وعسكر الفريقان ، و كان الروم يغيرون على المسلمين صباحا ومساء،

وكان هرقل قد أوصى جنوده ألا يقاتلوا المسلمين إلا في الأيام الباردة وقد لقي المسلمون معاناة شديدة من قسوة البرد، إلا أنهم صمدوا في التصدي لجيش الروم حتى استطاعوا اقتحام المدينة بعد أن تعرضت لزلزال عنيف 

فطلب أهلها الصلح، فدخل المسلمون المدينة وصالحوهم على صلح أهل دمشق.

اتجه المسلمون بعد ذلك فاستولوا على قنسرين التي تجمعت فيها فلول الروم التي اضطرت إلى مغادرة المدينة، وكان لفتح قنسرين أثر هام في سير فتوح الشام

فقد ترتب على سقوطها أن انتهت إلى الأبد سيادة الروم على سورية، وقد غادرها هرقل حزينا يائسا، ويروى أنه قال وهو يغادر بلاد الشام عليك السلام یا سوريا سلاما لا اجتماع بعده ، ولا يعود إليك رومي أبدا إلا خائف.

كان على المسلمين أيضا أن يؤمنوا الفتوح في منطقة الأردن وكان على أجنادهم شرحبيل بن حسنه ، وهنا تأتي الأوامر إلى معاوية بن أبي سفيان أن يسير إلى قيسارية

بينما يسانده ويغطى ظهره يزيد بن أبي سفيان من الجنوب . وكلف عمرو بن العاص بمجابهة الأرطبون قائد جيش الروم في فلسطين.

وتوجهت جيوش المسلمين بقيادة معاوية نحو قيسارية وحاربوا الروم واستطاعوا أن يحققوا نصرة مؤزرا حيث أنزلوا هزيمة ساحقة بالعدو قدرت المصادر العربية خسائره في هذه المعركة بثمانين ألف مقاتل وقيل مائة ألف.

وصالح عمرو بن العاص أهل قيسارية على مائة ألف درهم، ودخلها في رجب عام و و هي – ۹۳۹ م، ووصل الخبر إلى الرملة وعسقلان ونابلس وطبرية فعقدوا كلهم نصلحها مع المسلمين ، وكذلك أهل بيروت وجبيل واللاذقية.

 فتح بيت المقدس
فتح بيت المقدس

فتح بیت المقدس ۱۵ / ۱۳۹م :

فتح بيت المقدس ، تحصن الروم في إيليا والرملة وعلى رأسهم الأرطبون وكان عمرو بن العاص يعد العدة لاستكمال فتح فلسطين، فكتب إلى الفاروق عمر رضي الله عنه يخبره بالموقف ، فلما وصله کتاب عمرو قال : قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب فانظروا عما تنفرج.

وظل المسلمون يحاصرون إيلياء والرملة وطال أمد الحصار فأرسل عمرو بقوات إلى الرملة وأخ إلى غزة لمشاغلة جيش الروم، وتوجه في أجناده إلى أجنادين

حيث كان جيش الروم معسكوا بها، واقتا الفريقان اقتتالا شديدا وصفه المؤرخون بأنه كان كقتال اليرموك، وكثر القتلى في الميدان، وأنفل الأرطبون وجنوده إلى إيلياء

فدخل المسلمون أجنادین محققين بذلك أولى خطوات النصر في الطريق إلى بيت المقدس.

وبينما جنود المسلمين في فلسطين والأردن معسكرين ما بين أجنادين وفحل وبيسان، وجند عمرو على وشك الدخول إلى بيت المقدس التي فرت عنها حاميتها تاركة الدفاع عنها لرجال الدين وعلى رأسهم بطر ريكها صفر نيوس

الذي رفض تسليم المدينة للجنود وإنما طلب أن يسلمها إلى خليفة المسلمين .

قد يهمك ايضاً :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق