باب الصلاة

ما حكم قراءة الفاتحه في الصلاة ؟

ما حكم القيام في الصلاه و ما هو حكم قراءة الفاتحه في الصلاة ؟

 القيام في الصلاة المفروضه للقادر عليه

فالقيام عند القدرة عليه ركن في كل صلاة مفروضة ، سواء كانت المفروضة مكتوبة ، أو منذورة ، وسواء كانت المكتوبة أداء أو قضاء أو معادة ، وقد دل على ركنية القيام الكتاب ، والسنة ، والإجماع:

أما الكتاب :

فقول الله – تعالى : ( وقوموا لله قانتين )

أما السنة :

فقد روى البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين – رضي الله عنه – قال : ” كانت بي بواسير فسألت النبي * عن الصلاة فقال صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا . فإن لم تستطع فعلى جنب .

وأما الإجماع :

فقد أجمعت الأمة على وجوب القيام في الفرض القادر عليه ، فهو معلوم من الدين بالضرورة

ويشترط في صحة القيام أن ينصب المصلي عظام ظهره ، فإن وقف منحني إلى الأمام أو الخلف ، أو مائلا إلى يمينه أو يساره بحيث لا يسمى قائما لم يصح قيامه لتركه الواجب بلا عذر

وأما إن عجز المصلي عن القيام في الفرض فله أن يصلي بما يتيسر له ، وقد سبق قول النبي لعمرن بن حصين – رضي الله عنه: ” اصل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب ، ولا ينقص ثوابه عن ثواب المصلي قائما لأنه معذور

فقد روى البخاري عن أبي موسی – رضي الله عنه – قال ، قال رسول الله : ” إذا مرض إلعبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما”

وأما في صلاة التطوع

فلا خلاف بين الفقهاء في جواز القطوع قاعدا وإن كان قادرا على القيام , لما رواه الإمام مسلم في ص حيحه عن : عائشة – رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس

ولأن كثيرا من الناس يشق عليه طول. القيام.. فلو وجب في التطوع لترك أكثره , فسامح الشارع في ترك القيام فيه ترغيبا في تكثيره , كما سامح في فعله على الراحلة في السفر

ولكن القيام أفضل ؛ لأن القاعد في التطوع مع القدرة على القيام له نصف أجر القاعد ، فقد روى الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال : حدثت أن رسول الله قال : ” صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة “.

حكم قراءة الفاتحه في الصلاة
حكم قراءة الفاتحه في الصلاة

حكم قراءة الفاتحه في الصلاة :

ذهب عامة الفقهاء إلى أن قراءة الفاتحة للقادر عليها فرض من فروض الصلاة وركن من أركانها في كل ركعة ، لا يقوم مقامها ترجمتها بغير العربية ولا قراءة غيرها من القرآن

ويستوي في تعينها ووجد بها جميع الصلوات فرضها ونفلها , جهرها وسرها , والرجل والمرأة . والمسافر والصبي . والقائم والقاعد والمضطجع ، وفي حال شدة الخوف و غيرها

وسواء كان المصلي إماما أو مأموما أو منفردا ، أو مسبوقا فيما . يدركه مع الإمام

ودليل ذلك :

ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبادة بن الصامت – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب ”

وروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال ، قال رسول الله : ” من صلى صلاة لم يقرا فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج ، يقولها ثلاثا ”

وخداج أي غير تامة ، وكررها النبی و ثلاثا للتأكيد على فرضيتها . اوروبا ومن لم يحسن قراءة الفاتحة بالعربية لزمه التعلم ، فإن لم يفعل مع القدرة عليه بطلت صلاته ، فإن لم يقدر على التعلم أو خشي فوات الوقت

وكان يحسن غيرها من القرآن قرأ مقدار سبع آيات مما معه من القرآن بدلا عن قراءة الفاتحة ، وإن كان لا يحسن شيئا من القرآن وجب عليه أن يأتي بالذكر بدلها ، لما رواه الترمذي في سننه من حديث المسيء صلاته

وفيه – أن النبي وقال له : ” فإن كان معك قرآن فاقرأ ، وإلا فاحمد الله ، وكبره ، وهلله ” .

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق