كتب و روايات

نبذة عن كتاب كبرت ونسيت أن أنسى جرير

نبذة عن رواية كبرت ونسيت أن أنسى

رواية كبرت ونسيت أن أنسى (ألم الذاكرة)

تعتبر تلك الرواية التي بين أيدينا واحدة من أهم الروايات الحديثة التي تناقش قضية حقوق المرأة التي حُرمت منها النساء تحت ستار العادات والتقاليد والدين، وفي هذا المقال سوف نذكر نبذة عن رواية كبرت ونسيت أن أنسى ومؤلفتها بثينة العيسي.

نبذة عن رواية كبرت ونسيت أن أنسى

وتحكي الرواية قصة “فاطمة” التي نشأت خلال موجة الصحوة الدينية في العالم العربي في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وخلال هذه الفترة بدأت الفتاوى تنهال على الشباب العربي والمسلم من كل صوب وحدب.

فبعض المشايخ حرم الموسيقى والآخر حرم الصور والآخر البرامج الإذاعية وقالوا عنها إنها فسق وفجور والشعر من الكبائر والفنون معصية وكرة القدم ملهاة عن ذكر الله.

مقالات ذات صلة

زادت في هذه الفترة الحركات الدينية فتركت أثرها السلبي على الشباب وخلفت ورائها عددًا من الأزمات الفكرية لديهم.

 

مؤلفة رواية كبرت ونسيت أن أنسى

مؤلفة الرواية هي بثينة العيسى وهي روائية  كويتية ولدت عام 1982، بدأت العيسى روايتها “ارتطام لم يسمع له دوي” وذلك في عام 2004، ومن ثم توالت رواياتها وإصداراتها وحازت عددًا لا بأس من الجوائز.

أعمال بثينة العيسى

ارتطام لم يُسمع له دويّ 2004

سُعار 2005

عروس المطر 2006

تحت أقدام الأمهات 2009

قيس وليلى والذئب 2011

عائشة تنزل إلى العالم السفليّ 2012

كبرت ونسيت أن أنسى 2013

خرائط التّيه 2015

نبذة عن رواية يوسف يا مريم

ملخَّص رواية كبرت ونسيت أن أنسى

تدور أحداث رواية رواية كبرت ونسيت أن أنسى في الكويت وتحديدًا في أواخر ثمانينات القرن الماضي حتى منتصف التسعينات، حيث فقدت فاطمة والديها ليعتني بيها شقيقها “صقر”، حيث كان قاسيًا وجافًا معها لدرجة أنها قالت ” بأنَّ اليتم ليس موت والداها فقط بل اليتم هو عدم موتها معهم.. هو وجود صقر في حياتي”.

منذ أن تولى صقر مسئولية الإعتناء بأخته حرص على تشديد الخناق عليها تحت اسم الدين والتقاليد والعادات، فهو رأى أن والديها أفرطا في تدليلها ما جعله يجحظر عليها عددًا كبيرًا من الأشياء التي كانت تفعله خلال حياة والديها ومنها أن قام بشطب القنوات التليفزيونية وأحرق كتبها ومنعها من الاطلاع على الشعر.

تعرفت فاطمة على عصام فأحبته ورأت طاقة نور كبيرة، لكن شقيقها زوجها لصديقها دون أن يأخذ رأيها أو يستشيرها.

وهنا تتجدث الكاتبة بقلم مطلع عن الحياة الزوجية منتقدة الرجال وتحدثت عن أن الشعر كان هو المتنفس الوحيد لفاطمة لكن شقيق فاطمة حرمها منه، محرضة النساء على مقاومة كل من يظلمهم أو يجور على حقوقهن.

وعلى غير ما هو متوقع كانت النهاية سعيدة مثلما يحدث في الأفلام الرومانسية القديمة، ما أفقد الرواية بعض من واقعيتها.

لكن الرواية التي بين أيدينا نقلت أصداء الأطفال المراهقين الذين يحلمون بأن يكبروا وينسون ما ألم بهم من الصغر ما تعرضوا له من تنمر، ورغم كل ما يحدث فإن الاحداث الأليمة التي مرت بهم في الصغر كتعرضهم للتنمر تبقى في مخيلتهم طويلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى