الموسوعة الصحية

هل الجراحة أفضل لخسارة الوزن من اتباع نظام غذائي؟

خسارة الوزن بالجراحة، هناك العديد من الطرق المختلفة لإدارة الوزن، ولكن ما هو الحل الأفضل لصحتنا على المدى الطويل؟ وجدت دراسة جديدة وجود صلة بين أنواع متعددة من جراحة فقدان الوزن وانخفاضه، وفقا لبيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يعيش أكثر من ثلث البالغين في الولايات المتحدة مع السمنة، وهذا أمر مثير للقلق بشكل خاص لأن الحالة ترتبط أيضًا بالنتائج الصحية السلبية الأخرى.

هل الجراحة أفضل لخسارة الوزن

تشتمل هذه المخاطر السلبية المصاحبة لمرض فرط الوزن على مرض السكري وأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان، أكثر الطرق شيوعا لإدارة الوزن الزائد هي اتباع نظام غذائي، وممارسة الرياضة البدنية، والأدوية وفقدان الوزن، وعلاج البدانة، أو فقدان الوزن، والجراحة.

هل الجراحة أفضل لفقدان الوزن من اتباع نظام غذائي؟

عادة ما يتم تقديم جراحة علاج البدانة للأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بـ “السمنة الشديدة”، والتي تعرف بأنها مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكثر من 35، ويهدف هذا النوع من الجراحة إلى جعل المعدة أصغر، بحيث يتم تقليل شهية الشخص – بالإضافة إلى كمية الطعام التي يمكنه تناولها.

زود معلوماتك ⇓

أنواع جراحة السمنة تشمل

ربط المعدة بالمنظار، يتم خلاله وضع حلقة حول جزء من المعدة من أجل “تجزئة الجزء” منه، وبالتالي تقليل حجم المعدة التي يمكن أن يستخدمها الشخص لتناول الطعام.

مجرى جانبي معوي، أو “Roux-en-Y”، والذي يتطلب كلا من “إغلاق” المعدة حتى يمكن تناول كميات أقل من الطعام، وقطع الأمعاء الدقيقة بحيث يمكن توصيلها مباشرة إلى الجزء الأصغر الآن من المعدة.

استئصال جزء المعدة بالمنظار، حيث تتم إزالة جزء كبير من المعدة، مع “إسفين” أصغر يسارًا، والذي يمكن أن يحتوي على كمية أقل من الطعام.

أجرت ريج وفريقها دراسة حول هذا الموضوع حيث استعانت بحوالي 8385 شخص تم تشخيص إصابتهم بالسمنة، وكان جميعهم قد خضعوا لجراحة حسب نوع الوزن الخاص بكل شحص (إما ربط بالمنظار، أو تحويل المعدة، أو استئصال المعدة) بين عامي 2005 و2014، بينما أتبع 25155 شخصًا بدائل غذائية وصفها لهم برامج إدارة السمنة، وبموافقة من قبل أطبائهم.

حيث شملت تدخلات إدارة السمنة جلسات التوصيات التي تستهدف النظام الغذائي السليم والعمل على تحسين سلوكيات الأكل. تمت مطابقة المشاركين في المجموعتين بأكبر قدر ممكن بالنسبة للعمر – بمتوسط ​​عمر 46 – والجنس البيولوجي حيث اتضح من الدراسة أن البدائل الجراحية ليست دائما هي الحل الأمثل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق