صفات الله تعالى العشرون

  • عقيدة وتوحيدالصفات الثبوتية الواجبة لله

    الصفات الثبوتية الواجبة لله تعالى

    المخالفة للحوادث الصفات الثبوتية الواجبة لله تعالى : ومعناها عدم مماثلته – سبحانه – لشي من خلقه، فهو ليس جسمأ ولا يوصف بشئ من صفات الأجسام وأحوالها، فلا يوصف – مثلا – بالجوع أو العطش أو النوم أو الغفلة … إلخ. كل هذه الأوصاف التي تلزم الأجسام، والعبارة الجامعة في هذا المعنى هي أنه: «كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك ، يقول تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير    الشورى ويقول : ( ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم   النحل  الصفات الثبوتية: فهي الصفات التي تثبت لله معنی من معاني الكمال، وترجع هذه الصفات إلى صفات سبع نلخصها فيما يلي : ..| 1- صفة العلم ، يقول الله تعالى : ( يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما و ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور  سباء . ويقول : وسع ربنا كل شيء علما  الأعراف ويقول : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب و یابس إلا في كتاب مبين    الأنعام» والعقل الصريح يحكم بوجوب صفة العلم للخالق ، لأن الذي يخلق ويصنع ويدبر لابد أن يكون عالما بخلقه وصنعه وتدبيره. وعلم الله تعالى محيط…

  • عقيدة وتوحيدالصفات الواجبة لله تعالى

    ما هي الصفات الواجبة لله تعالى

    ما هي الصفات الواجبة لله تعالى : القدم والبقاء ومعنى القدم أنه سبحانه أول لوجوده وأن وجوده لا يسبقه عدم، ومعنى البقاء أنه لا نهاية لوجوده، فهو أزلي أبدي . لا يسبقه عدم ولا يلحقه عدم، لأنه تعالى «واجب الوجود» ” يقول تعالى : هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم    الحدید كل شيء هالك إلا وجهه     القصص الصفات الواجبة لله تعالى  قيامه تعالی بذاته ، أي عدم احتياجه إلى غيره كائنا ما كان هذا الن لا يحتاج إلى موجد يوجده ولا يحتاج إلى مكان أو محل يقوم به. وال على هذه الصفة قوله تعالى : ( الله الصمد  الإخلاص  ومن معان الصمد : المستغني عن غيره، الذي لا يحتاج إلى شيء ويحتاج إليه ين شيء  القدرة : وهي صفة إيجاد وإعدام، ومعنى هذه الصفة أن كل الحوادث – بلا استثناء – مستندة في وجودها إلى تأثير قدرة الله تعالى في خلقها وإيجادها هو ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنام من لغوب   ق  هو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون   المؤمنون السمع والبصر وهما صفتان تدرك بهما المسموعات  والمبصرات إدراكا تاما . حقيقية، لا مجال فيه لتخيل أو توهم .  والله سميع بصير بغير حاسة سمع ولا حاسة بصر وبدون وسائط أو شرائط  كالضوء…

زر الذهاب إلى الأعلى