أعلام الأمة

بلال بن رباح مؤذن الرسول

بلال بن رباح -مؤذن الرسول- من الشخصيات البارزة في الإسلام بلال بن رباح ليس لأنه مؤذن الرسول، وصاحب حنجرة ذهبية، إلا أن قصة بلال بن رباح تعتبر درس حياتي متكامل عن الإرادة والطموح والنجاح في الوصول إلى ما هو عليه الآن.

بالإسلام نجح بلال بن رباح العبد المملوك الضعيف بالبحث في ذاته عن الإرادة والعزيمة لهزم الشرك، وهزم الرق والواقع الأليم والتحول إلي علامة من العلامات وصاحب من أصحاب الرسول، وتحول من بلال العبد إلى سيدنا بلال بن رباح.

 والآن نعرض لكم سيرة مؤذن الرسول سيدنا بلال بن رباح.

مقالات ذات صلة

 مولد بلال بن رباح ونشأته

تاريخ مولد بلال بن رباح مختلف عليه، فقد قيل انه ولد بعد عام الفيل ب 3سنوات، وقيل انه ولد عام 42 قبل الميلاد.

أمه من الحبشة اسمها حمامة، ولكن لا توجد معلومات عن والده، ويقال ان بلال من مولدي مكة، وكان مولاه امية بن خلف يطلب أحيانا في تربية مولد وكان بلال بن رباح واحد منهم.

قد يهمك ⇓

بلال بن رباح قبل الإسلام

قبل دخول سيدنا بلال الإسلام كان بلال عبدا لأمية بن خلف محبا مطيعا له، ولا يرغب بلالًا في شيء سوى رضا امية بن خلف عليه، ولكن هذا الكلام اختفى جملة وتفصيلا بعد إسلام بلال.

دخول بلال بن رباح الإسلام وبداية المعاناة

جاء إسلام بلال بن رباح وليد الصدفة، حيث أن بلال كان يرعى الغنم فمر عليه النبي في بداية الدعوة، وطلب من بلال لبنا من أغنامه، فأعطي بلال الرسول غنمة كانت تكفيه لطعامه اليومي، فقال له رسول الله ائتني بها، فحلبها النبي فشرب وارتوي، ثم حلبها النبي مرة أخرى فشرب ابو بكر الصديق حتى ارتوي، فحلبها مرة أخرى فشرب بلال حتى ارتوي.

وكأن الغنمة لم تحلب بل زاد لبنها، فتعجب بلال إلى أن قال له النبي (أنا رسول الله) فأسلم بلال ولكنه كتم إسلامه لمدة قصيرة حيث أحس امية بن خلف بذلك، وأمر بترك بلال للرعي في الجبال خارج مكة فأصر بلال على إسلامه.

ثم أمر أمية بربط بلال من رقبته وجره في شوارع مكة بواسطة أطفالها الا أن إصرار بلال كان أكبر، فأخذ أمية بلال في الصحراء وعمل على تعذيبه بنفسه، حيث وضع صخرة كبيرة على صدره وكان رد بلال كلمة واحدة خالدة وهي (أحد أحد)، فمر أبو بكر الصديق ورأى العذاب الشديد علي بلال فأصر على شرائه، وبالفعل تم شراء بلال من أمية وأصبح مولى أبي بكر الصديق.

 مكانة بلال بن رباح في الإسلام

لبلال مكانة عالية في الإسلام حيث أن الرسول عرف موهبته، والتي تكمن في حنجرته فجعله أول مؤذن للإسلام. فعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله: “نعم المرء بلال، هو سيد المؤذنين، ولا يتبعه إلا مؤذن، والمؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة”.

وشارك بلال في كل الفتوحات الاسلامية مع الرسول حتى وفاته، ولكن بعد وفاة الرسول ضاق صدره، فطلب من أبو بكر الخروج من المدينة، فخرج إلى الشام.

وفاة بلال بن رباح

توفي بلال بن رباح في سنة الـ 20 هجريا، ودفن في باب الصغير في دمشق عن عمر يناهز بضعًا وستين سنة، وقيل انه مات بسبب طاعون عمواس في سنة 17 هجرية.

فرحم الله بلال بن رباح أول السابقين من الحبشة للإسلام، ومؤذن الإسلام الأول، ومعلمنا الصبر والثبات على الحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى