الغدد

ماهي الغدد الصماء وأعراض اضطرابها وطرق العلاج والوقاية

الغدد الصماء هي عبارة عن مجموعة من الغدد التي تنظم عملية التمثيل الغذائي والنمو عند الانسان وعدد من الوظائف الأخرى أيضًا وهم ( وظيفة الانسجة والوظائف الجنسية و النوم و المزاج وغيرها).

تتمثل هذه الغدد في ( البنكرياس- الغدة الكظرية- الغدة النخامية – الغدة الدرقية- الغدة جارة الدرقية- الغدة الصنبورية).

اضطراب الغدد الصماء

عادى ما تنتج هذه الغدد العديد من الهرمونات التي تساعد على تنظيم عمل وظائف الجسم ويتم التعرف على حدوث خلل في الغدد الصماء من خلال ملاحظة تغيير في السعرات الحرارية للجسم، وحدوث اضطرابات في النمو والعجز الجنسي ومجموعة أخرى من الاضطرابات الخاصة بالهرمونا

أسباب اضطرابات الغدد الصماء

هناك الكثير من الأسباب التي من الممكن أن تسبب اضطراب في هذه الغدد وفي أداء وظائفها وهي على النحو التالي:

العامل الوراثي من أهم الأسباب التس تسبب الإصابة باضطراب في هذه الغدد وخصوصًا عند النساء.

حدوث التهابات مزمنة في الجهاز المناعي وحدوث بعض الأورام الخبيثة.

عادة ما يسبب حدوث اضطرابات في الغدد الصماء هى بعض المواد الكيميائية التي تتدخل في عمل هذه الغدد مما يسبب خلل في أداء الهرمونات التي تفرزها هذه الغدد ويترتب على ذلك الإصابة ببعض الأورام السرطانية  والعيوب الخلقية وبعض الاضطرابات في النمو.

لذلك فإن هذه المواد الكيميائية من الممكن أن تؤثر على نظام في الجسم وخاصة من تنظم عمله هذه الغدد.

اضطراب الغدد الصماء

هناك الكثير من الأعراض التي تدل على الإصابة باضطراب في هذه الغدد وهي على النحو التالي:

زيادة غير مبررة  في الوزن

الشعور بالتعب والإرهاق المزمن.

عدم القدرة على تحمل تقلبات الجو.

تغير ملامح الوجه وانتفاحه.

الإصابة بالاكتئاب والفتور الجنسي.

الشعور بآلام في المفاصل وضعف العضلات.

خطورة الاضطربات

يواجه المريض في هذه الحالة ( صعوبات في التعلم – ونقص الانتباه- ومشاكل في نمو الدماغ وسطان الثدى والبروستاتا والغدة الدرقية فضلا عن مشاكل خاصة بالضعف الجنسي واكتساب صفات جنسية ذكورية عند الإناث والعكس واضطراب في الجهاز العصبي للجسم والغدد المسئولة عنه.

 

اضطراب الغدد الصماء
اضطراب الغدد الصماء

علاج اضطرابات الغدد

هناك بعض أنواع العلاج التي يمكن استخدامها في حالات الإصابة باضطرابات في هذه الغدد  ولكنها تختلف من حالة إلى أخرى وهي كالتالي:

استخدام مستحضر الألداكتون وعادة ما يستخدم في حالات نشاط الغدة الكظرية وارتفاع الضغط وتراجع مستويات البوتاسيوم في الجسم، ولكن له العديد من الآثار الجانبية السيئة من أهمها اضطراب الدورة الشهرية عند النساء.

في حال وجود ورم في الغدة الكظرية فمن الممكن أن يلجأ الطبيب إلى استئصال الغدة.

تناول الطعام الصحي والذي يحتوى على الحبوب والفيتامينات.

الحفاظ على وزن صحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار من أهمهما المشي على الأقل 30 دقيقة يوميا.

تجنب المشروبات الكحولية والتدخين.

الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوى على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.

نرشح لك: نصائح هامة لتنقية الجسم من السموم .. تعرف عليها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى