الشعر العربي

من هم الشعراء الجاهليون أصحاب المعلقات العشر

 من هم شعراء المعلقات

تعتبر المعلقات هي تلك القصائد الطوائل التي كتبها الشعراء في العصر الجاهلي، أي عصر ما قبل الدعوة الإسلامية، وسميت المعلقات بذلك الإسم بسبب أهميتها الكبيرة حيث كانت تُعلق على ستار الكعبة، قيل أيضًا أن المعلقات سميت بذلك الاسم لأنها كانت تعلق بالعقل والنفس، وتعد المعلقات أهم ما كتبه شعراء العصر الجاهلي، وعن عدد المعلقات، قال البعض إن عددها هو سبعة وقال آخرون إن عددها هو عشر معلقات، لكن الأرجح أنها سبع مقالات، وسوف نتحدث في موضوع اليوم عن من هم الشعراء الجاهليون أصحاب المعلقات العشر وسوف نذكر مقاطع من معلقاتهم.

 

 من هم شعراء المعلقات

امرئ القيس

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو، وهو يعد واحدًا من هم شعراء الطبقة الأولى وأشهر شعراء العرب على الإطلاق.

يعود أصل ابن القيس إلى اليمن، واشتهر بالشعر وهو صغير السن، و اهتم المستشرقون الغربيون بشرح ودراسة كل معلقات امرؤ بن القيس، بل إنهم دراسوا حياته وتعمقوا في تفاصيلها.

امرؤ القيس كان وثنيًا، ونظم الكثير من الأشعار، ونذكر فيها مطلع معلقته الشهيرة:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل.

بسِقط اللوى بين الدخول فحومل.

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن عدنان، وعُرف في العرب بشعر الهجاء، وَيُقال أنّ أصله من دولة البحرين.

عاش ابن العبد يتيماً معانيًا من ظلم أعمامه، وكانت حياته شديدة البؤس والقهر.

واتسمت معلّقته بالحس الإنساني الذي لم يماثله شيء في شعر الجاهلية، ونذكر من أشعار طرفة معلقته مطلع معلقته الشهيرة:

 

لخولةَ أطلال ببرقَةَ ثهمد

تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى هو ربيعة بن رباح بن قرط المزني.

ويعد بن أبي سلمى حكيم شعراء الجاهلية، حيث وُلد في المدينة المنورة، وسميت قصائده بالحوليات.

ويعتبر الصحابي الجليل عمر بن الخطاب واحدًا من أشد المعجبين بشعر زهير، ونرصد هنا مطلع معلقة بن أبي سلمى:-

أم أم أوفى دمنة لم تكلم

بحومانة الدرّاج فالمتثلم

لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة بن مالك العامري، و عُرِف بأبي عقيل، وهو ينتمي لأهل نجد وتحديدًا قبيلة هوازن.

وقد أسلم بن ربيعة ومن ثم فإنه يُعَد من الصحابة حيث أنه لحق النبي، وبعد إسلامه استقر في الكوفة، حتى كانت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، زوجة النبي تحفظ حوالي 100 بيت من شعره، وهنا نذكر أيضًا مطلع معلقته:-

عفت الديار محلها فمقامها

بمنى تأبد غولها فرجامه

عمرو بن كلثوم

ينتمي عمرو بن كلثوم لقبيلة تغلب، وهو ولد في شمال الجزيرة العربية وكان معتزًا بنفسه وعرف بأنه شاعر القصيدة الواحد، وتلك هي مطلع قصيدته:

ألا هبّي بصحنكِ فاصبحينا

ولا تُبقي خمورَ الأندرِينا

عنترة بن شداد العبسي

يعتبر عنترة بن شداد واحدًا من أهم فرسان العرب العرب عبر التاريخ، حيث عُرف بأنه قائل للغزل العفيف.

ولد ابن شديد في منطقة القصة، وأحب ابنة عمه عبلة، وقال فيها الكثير من شعر الغزل، ونذكر مطلع معلقته:

هل غادرَ الشعراء من متردم
أم هل عرفتَ بعد توهم

 

الحارث بن حلزة اليشكري

أصله من العراب وتحديدًا من قبيلة بكر بن وائل، وتعد معلقته من القصائد الهمزية، التي نُظمت على البحر الخفيف وتُرجمت إلى اللاتينية والفرنسية، وهذه مطلع معلقته:

آذنتنا ببينها أسماء

رب ثاو يمل منه الثواء

إلي هنا نكون وصلنا لنهاية موضوع اليوم بعنوان من هم شعراء المعلقات ، وللمزيد من مواضيع اللغة العربية عليكم زيارة قسم اللغة العربية في الموقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق