الغدد

كسل الغدة الدرقية .. السر الخفي وراء زيادة الوزن المفرطة وبطء الإيض

الغدة الدرقية هى أحد أهم الغدد في جسم الإنسان وهي المسؤول الأول عن عملية التمثيل الغذائي حيث تعمل بواسطة مجموعة من الهرمونات التي تفرزها تساعدها في القيام بدورها.

نقص نشاط الغدة الدرقية

يقصد بمرض نفض نشاط الغدة الدرقية أو ما يعرف بكسل الغدة الدرقية في عدم قدرة الغدد على القيام بدورها وبالتالي فقدان نشاطها وفقدان قدرتها على إفراز هرموناتها التي تستخدم في تحفيز كل الأنسجة تقريبا في الجسم لإنتاج البروتينات، زيادة كمية الأوكسجين الذي تستخدمه الخلايا.

 

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

نرشح لك:-

أعراض كسل الغدة الدرفية

من أكثر الأعراض شيوعا على الإطلاق هما بطئ عملية الحرق أو التمثيل الغذائي وزيادة الوزن الغير مبررة، فضلا عن الصداع وتساقط الشعر وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم وجفاف الجلد الشديد وانتشار الدهون الثلاثية في الجسم، وضعف العضلات ومشاكل الخصوبة والارهاق والاجهاد المزمن واضطرابات مستمرة في الذاكرة.

لم تقتصر أعراض كسل الغدة الدرقية على السابق فقط وإنما هناك من يعاني من هذا المرض بحدته وتتمثل أعراضه في تورم الوجه وتحت العينين والبطء في الحركة تساقط الشعر من جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى عدم القدرة على التركيز.

وتختلف درجة الإصابة بهذا المرض من شخص إلى آخر، ويكون من الصعب تشخيصها في وقت مبكر بسبب بطء أعراض كسل الغدة الدرقية في غالبية الحالات وعدم ظهورها مجتمعة وتشابها مع أعراض أخرى، ولكنها تظهر بصورة كاملة لدى الشخص الذي لا يتلقى العلاج لفترة طويلة.

أسباب نقص نشاط الغدة الدرقية

هناك بعض الأسباب التي تؤدي للإصابة بنقص نشاط الغدة أهمها على الإطلاق والذي لا يمكن التدخل فيه هو العامل الوراثي، حيث الوراثة تلعب الوراثة دورًا في الإصابة بنقص نشاط الغدة الدرقية، والتهاب الغدة المناعي وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، فضلا عن علاج فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يجرى بواسطة اليود المشع أو الجراحة.

من أبرز الأسباب وراء الإصابة بمرض كسل الغدة الدرقية هو مرض هاشيموتو والذي يعتبر الأكثر شيوعًا لنقص نشاط الغدة الدرقية، وفيه تتضخم الغدة ويتم تدمير المناطق الوظيفية للغدد تدريجيًا.

وتشير الدراسات الطبية المختلفة إلى أنه من الممكن أن يظهر مرض كسل الغدة الدرقية فجأة لدى مريض عاش عمرا طويلا دون ان يعاني من أعراض أو أسباب لظهور هذا المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى