أمراض الأطفال

أعراض نقص هرمون النمو عند الأطفال وأسبابه

هرمون النمو هو أحد الهرمونات التي تختص بتنظيم عملية نمو الأطفال وعمليات أخرى متعلقة بالأيض لدى البالغين، تعتبر الغدة التخامية هى الغدة المسئولة عن إفراز هذا الهرمون، وفي حالة حدوث خلل في هذا الهرمون يعاني الطفل من نقص هرمون النمو .

ماهو نقص هرمون النمو

في حالة نقص هرمون النمو عند يعاني الطفل عادة من ضعف في العضلات وتراكم الدهون في منطقة البطن عند البالغين.

وليس معنى ذلك أن حدوث خلل في النمو ناتج فقط على نقص هرمون النمو ولكن من الممكن أن يكون نتيجة لحدوث نقص في أحد هرمونات الغدة النخامية

أعراض نقص هرمون النمو

من الصعب جدًا التعرف على نقص هرمونات النمو عند الأطفال لانه لايظهر عند الولادة ولكن من الممكن ملاحظتها بعد مرور 6 أشهر على ولادة الطفل وتتمثل الأعراض في التالي:

تخلف الطفل في النمو عن أقرانه من الأطفال.

تأخير نمو الأسنان والنمو الجنسي لدى الطفل.

حدوث تضرر في عظام الجسم.

نقص هرمون النمو
نقص هرمون النمو

حدوث خلل في الطول والوزن لدى الطفل.

عند البالغين ارتفاع نسبة الدهون في الجسم وتراجع حاد في نمو العضلات وضعف أداء القلب.

التعب والإجهاد المستمران.

تراجع كبير في درجة الحرارة.

التعرض بالشيخوخة المبكرة.

خطورة نقص هرمون النمو

تتمثل الخطورة القصوى لمرض نقص هرمون النمو في أن نحو 10% من حالات الإصابة به تسبب الوفاة في حال عدم القدرة على تشخيص المرض في وقت مبكر والتدخل السريع لعلاجه.

علاج نقص هرمونات النمو

في منتصف عام 1980 توصلت الابحاث الطبية إلى استخدام هرمونات النمو الصناعية للمساعدة على سد النقص في هرمونات النمو عند الاطفال وشاع هذا النوع من العلاج وحقق نجاح كبير جدا في الاوساط الطبية العالمية.

يؤخد هرمون النمو الصناعي عنطريق الحقن في الأنسجة الدهنية وتعتبر الاكثؤ فاعلية في علاج هذا النقص ولكنه ينطوى على بعض الآثار الجانبية الضارة هى على النحو التالي:

الصداع المستمر.

الام في موضع الحقن

احمرار وحكة في موضع الحقن.

تقوس العمود الفقري ولكن ذلك نادر الحدوث

تقوس العمود الفقري.

من اهم الأثار الجانبية ايضًا تطور مرض السكر عند الشخص نتيجة لتحفيز حقت هرمونات النمو  لهذا المرض وخاصة في حال كان الشخص له تاريخ عائلي مع مرض السكر.

تشخيص مرض نقص هرمونات النمو

عادة ما يتم تشخيص نقص هرمونات النمو من خلال فحوصات الدم وإجراء بعض الاختبارات الخاصة بأداء الغدة النخامية التي تعتبر المسئول الوحيد والرئيسي عن نمو الانسان في مراحل حياته المبكرة.

قياس كمية الهرمونات المفرزة في الدم بعد القيام بنشاط جسدى أو حصول الشخص على نسبة من الإنسولين الخارجي للتأكد من إفراز الهرمون من عدمه.

يساعد التشخيص السريغ لنقص هرمونات النمو ايضًا في فحص حالة بقية هرمونات الغدة النخامية وذلك للتأكد من أن نفص الهرمون لا يصاحبه بعض الاضطرابات الصماوية الأخرى التي منشأنها التأثير على حياة المريض.

نرشح لك: مضاعفات خطيرة لـ ” عدوى السالمونيلا ” وطرق هامة لتجنبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى