الحج والعمرة

تعرف على قصة الحجر الأسود

الحجر الأسود

يعتبر الحجر الأسود جزءاً من أركان الكعبة المشرفة، ويتكون من خمسة عشر حجراً، بأحجام مختلفة فمنها الصغيرة جداً، والكبيرة التي يصل حجمها إلى حبة التمر، وتظهر هذه الأحجار للعين المجردة على شكل ثماني أحجار فقط، والحجر الاسود هو الذي يبدأ منه الطواف وينتهي به، ولذلك له قيمة خاصه به، وأتخذ المسلمون نسك بدأ الطواف بالحجر الأسود والانتهاء به من الرسول صلى الله عليه وسلم، ويحلل للطائف ببيت الله أن يقبل الحجر الأسود، إذا أستطاع ذلك، فعندما يمر به في كل بداية شوط من أشواط الطواف يقبله إذا أمكنه ذلك.

من اين اتى الحجر الاسود

يعتبر موطن الحجر الأسود الأصلي هو الجنة، فقد كان من أحدي أحجار الجنة ونزل إلى الأرض، فقد روي أن سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما كان يقوم ببناء الكعبة المشرفة أتي إليه جبريل بهذا الحجر الاسود من السماء، ليقوم بوضعه في بيت الله، وأختلف بعض العلماء في هذا الرأي.

وقد قال عبد الله بن عمرو في الحجر الاسود  :
( ان جبريل عليه السلام هو الذي نزل عليه الحجر من الجنة وإنه وضعه حيث رايتم وإنكم لن تزالوا بخير مادام بين ظهرانيكم .فتمسكوا به ما أستطعتم فإنه يوشك أن يجيئ فيرجع به من حيث جاء به .)

قد يهمك ايضاً :- 

الحجر الأسود
الحجر الأسود

الأحداث التي تعرض لها الحجر الأسود

تعرض الحجر الاسود إلي الكثير من الأحداث فمن هذه الأحداث:

سرقة الحجر الأسود

ذهب عمروا بن الحارث الجرهمي إلى الكعبة المشرفة، فقام بنهب الحجر الاسود من مكانه، وقام بدفنه في المنطقة التي يوجد بها بئر زمزم، ولكن من حكمة الله أن تراه امرأة من قوم خزاعة، وتخبر الناس عنه بما فعل، وقامت بإرشاد الناس عن مكان الحجر الذي دفن فيه، ثم أرجعوه في مكانه في بيت الله.

حرق الكعبة المشرفة

في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أصيبت الكعبة المشرفة بحريق كبير، تسبب في ضعف حجارتها وبنيانها، وفي ذلك الوقت تشاورت قريش في هدم الكعبة المشرفة وإعادة بناءها، ولكنهم كانوا يخططون لهدمها فقط، وأمر الرسول بإعادة ترميمها ووضع الحجر الاسود في موضعه.

تعرض الحجر الأسود لهجوم القرامطة

قام حاكم القرامطة أبو طاهر القرمطي بالهجوم على الكعبة، وسرقة الحجر الأسود، فقام بسرقته، وظل الحجر الاسود في عهدته لمدة أثنين وعشرون عاماً في منطقة تسمي قرية الجش، وأمر الناس بالحج في هذه المنطقة، لكنهم رفضوا ذلك، وقاموا بإعادة الحجر الاسود إلي الكعبة المشرفة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق