التخصصات الطبية

حقائق هامة حول زراعة الأعضاء وضوابط استخدامها مجتمعيًا

زراعة الأعضاء هو عبارة عن نوع من أنواع العلاج المستحدث والذي يستهدف تغيير العضاء والأنسجو المتضررة عن طريق استبدالها بأعضاء أخرى سليمة من خلال وجود متبرع أو من الجسم نفسه في حال وجود أكثر من نفس العضو.

من أشهر عمليات زراعة الأعضاء في العصر الحالي زراعة الكلي وزراعة الكبد والبنكرياس والأمعاء والقلب والرئتين والنخاع العظمى والعظام وقرنية العين والجلد أيضًا.

تعتبر عملية زراعة الأعضاء من أكثر العمليات تعقيدا وصعوبة ولكنها من أكثر الطرق فاعلية  في علاج فشل الأعضاء التي يعاني منها الانسان مما يساعد المريض على البقاء لفترة أطول ويحسن ومن قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي.

حالات رفض الأعضاء المزروعة

في حالات التلاؤم الكامل بين العضو المزروع والجسم يتم استقباله بشكل ناجح أما هناك بعض الحالات التي يحدث فيها رفض الجسم للعضو المزروع مما يدفع الجسم لمعاملته باعتباره جسم غريب ويقوم الجهاز المناعي بمقاومته.

ونتيجة لاختلاف النظام الجسماني للإنسان وتكونه من آلاف الأنسجة فإن احتمالية التطابق التام بين العضو والجسم والمستقبل تكون ضعيفة جدًا مما يجعل حالات رفض الأعضاء المزروعة منتشرة في أغلب الحالات التي تخضع للعملية.

زراعة الأعضاء
زراعة الأعضاء

طرق مقاومة رفض الأعضاء المزروعة

هناك بعض الطرق التي من خلالها يمكن التعلب على مقاومة الجسم للعضو المزروع وهي من خلال استخدام بعض الأدوية المثبطة للجهاز المناعي مما يساعد على منع أى عملية رفض للعضو المزروع وبقاء العضو على قيد الحياة لفترة أطول.

استخدام الأدوية الروتينية التي يتم استعمالها في مثل هذه الحالات كما يمكن استخدام مثبطات انقسام الكريات البيضاء و المضادات أحادية النسيلة التي يتم تزويدها للكائنات الحية.

إجراءت الحفاظ على العضو

هناك الكثير من الإجراءات التي يتم اتباعها للحفاظ على العضو الذي من المقرر زراعته في جسم المريض وذلك في الفترة التي يتوقف فيها الدم عن هذا العضو وحتى وصوله إلى الجسم المستقبل وتواصله مع الدورة الدموية فيه وهي على النحو التالي:

الحفاظ عليه من خلال التبريد وتزويده ببعض السوائل المعدية لمنع تكون العناصر الحرة في العضو.

النظرة المجتمعية للتبرع بالأعضاء

هناك الكثير من الاعتبارات الاجتماعية والأخلاقية التي تحيط بعملية التبرع وزراعة الأعضاء وذلك بسبب احتمالية تعرض المتبرع لمشاكل صحية خطيرة، لذلك فتم التوصل إلى آلية معينة للتبرع بالأعضاء أو استخدامها ومن أهمها:

يتم أخد الأعضاء التي تحتاج إلى تدفق دموى منتظم حتى استخراجها بهذه الزراعة من المرضي الذين يعانون من مشاكل في جذع المخ والغير قابل للشفاء.

استغلال الأعضاء الحيوية في جسم الميت بعد وفاته وبعد موافقة عائلته على الاستفادة منها في حالات طبية أخرى.

نرشح لك: أسباب برودة الأطراف ومضاعفات خطيرة عليك تجنبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى