ملوك وزعماء

مات مسمومًا ورفضت السلطات دفنه في مصر..حياة الملك فاروق بعد الثورة

الملك فاروق

ولد الملك فاروق في يوم 11 فبراير من عام 1920 وهو أخر الملوك الذين تولوا حكم مصر قبل اعلان الجمهورية لى يد الظباط الأحرار بعد القيام بثورة يوليو عام 1952.

هو فاروق بن فؤاد بن اسماعيل ابن اباهيم باشا ابن محمد على، وحكم الملك فاروق مصر6 سنوات إلى أن قامت الثورة وتم نفيه إلى روما في إيطاليا وتم اغتياله على يد الضباط الأحرار في ذلك الوقت.

انجازات الملك فاروق

نجح الملك فاروق خلال فترة حكمة في أبعاد كافة الانجليز العاملين في القصر الملكى بالإضافة إلى تقليص كافة الامتيازات الخاصة بالسفير البريطاني في مصر في ذلك الوقت.

وزارات جديدة لم تكن موجودة في مصر مثل وزارة الشئون الاجتماعية ونقابة الصحفيين.

عمل على سن قوانين جديدة للضرائب على الأرباح في مجالات الصناعة والتجارة.

الملك فاروق
الملك فاروق

 وفاة الملك

بعد اعلان الجمهورية في مصر على يد الضباط الاحرار تم طرح الملك فاروق وحاشيته خارج البلاد وذهب بعدها إلى روما في ايطاليا واستمر هناك إلى حين وفاته.

في يوم 18 مارس عام 1965 تناول الملك فاروق طعام العشاء في إحدى المطاعم الإيطالية الشهيرة.

تم وضع سم من نوع الأكوانتين في عصير الجوافة الذي تناوله الملك بعد الانتهاء من تناول الطعام مما سبب شعوده بضيق في التنفس في الحال مما أدى إلى وفاته.

إقرأ أيضا:الرئيس جعفر النميرى و اهم محطات حياته

اثبتت التحقيقات التي أجريت أن من وضع السم هو واحد من رجال المخابرات المصرية وهو إبراهيم البغدادى الذي تنكر في هيئة عامل بالمطعم وكان الاغتيال بإيعاز من الضباط الأحرار في مصر.

بعد تعرض الملك لهذه الأعراض تم نقله في الحال إلى المستشفي ولكنه توفي في الحال وفي البداي تم تشخيص الوفاة بأنها بسبب تناول الكثير من الطعام وهو سمين البنية ويمتلك شرايين  ضيقة مما سبب له ضيق في التنفس وخلل في أداء القلب  ولكت بعد ذلك تم اكتشاف الأمر.

دفن الملك فاروق

بعد وفاة الملك فاروق كان قد أوصي في وصيته الخاصة بأن يدفن في وطنه مصر بالتحديد في مسحد الرفاعي إلا أن رئيس الجمهورية في هذا الوقت جمال عبد الناصر رفض هذا الأمر وأمر بعودة الجثمان مرة أخرى إلى روما.

أوصلت عائلة الملك وساطة إلى الرئيس جمال عبد الناصر من خلال ملك السعودية في هذا الوقت فيصل بن عبد العزيز آل سعود ووافق عبد الناصر عن دفنه في مصر ولكنه رفض دفنه في مسجد الرفاعي.

في 31 مارس من عام  1965 وصل جثمان  الملك فاروق ودفن في حوش الباشا  الذي يقع فيه قبر إبرهيم باشا جده وتعرف هذه المنطقة باسم الامام الشافعي حاليا.

إقرأ أيضا:الزعيم سعد زغلول قائد ثورة 1919

بعد انتهاء فترة حكم جمال عبد الناصر وتولى الرئيس السادات حكم مصر وتكرر طلب الأسرة بنقل رفاته إلى حيث أوصى وافق الرئيس السادات على ذلك وتم نقل رفاته غلى مسجد الرفاعي بجانب والده وجده.

نرشح لك: معلومات لا تعرفها عن مدينة حفر الباطن السعودية وسبب تسميتها بهذا الإسم

السابق
عاصمة الخلافة العباسية ولقبها مدينة السلام.. كيف كانت بغداد و كيف أصبحت؟
التالي
خليفة العصر الذهبي للدولة العباسية.. حقائق هامة عن حياة هارون الرشيد

اترك تعليقاً