السيرة النبوية

سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) أعظم رجل في التاريخ

سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) أعظم رجل في التاريخ

سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) هو أعظم رجل في التاريخ وهو الذي بعثه الله عز وجل ليكون خاتم النبيين والمرسلين برسالة الإسلام.

وبذلك يكون دين الإسلام هو خاتم الأديان عند الله عز وجل، فقد اصطفى الله عز وجل سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ليكون نبياً ومرسلاً للناس أجمعين.

وشمل الله عز وجل سيدنا محمد ودين الإسلام بالحفظ والعناية ليكون سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو أعظم رجل في تاريخ البشرية وخير خلق الله.

نسب سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)

سيدنا محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين وخير خلق الله وأعظمهم هو سيدنا ورسولنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنافة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وأم سيدنا محمد هي السيدة اَمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة.

مولد سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)

أجمع العلماء على أن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ولد يوم الأثنين في شهر ربيع الأول في ما يسمى بعام الفيل، إلا أن العلماء قد اختلفوا في اليوم الذي ولد فيه سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

فقال مجموعة من العلماء أنه ولد في اليوم الثاني من شهر ربيع الأول، بينما أقر الإمام مالك وغيره من أهل الحديث أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولد في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول، وقيل أيضاً أن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ولد في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول.

ولكن جمهور العلماء اتفق على أن الثاني عشر من شهر ربيع الأول هو يوم ميلاد أعظم رجل في التاريخ سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

وعندما أرسلت أم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام السيدة اَمنه بنت وهب إلى عبد المطلب جد الرسول الكريم لتبشره بولادته، فرح جد الرسول عبد المطلب كثيراً ودخل الكعبة ليدعو الله عز وجل ويشكره على ولادة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

وجد الرسول عبد المطلب هو من أطلق اسم محمد على نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وهو اسم مشتق من الحمد ويدل على حمد عبد المطلب لله على ولادة حفيده، بينما كانت السيدة حليمة السعدية هي مرضعة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى