الأسرة و المجتمع

شروط الضرب في الإسلام

ما هو الضرب؟

الضرب هو قضية شائعة في التربية وانتشرت بشكل كبير داخل المجتمع سواء تم الاعتراف بذلك أم لا، العديد من الآباء يلجؤون إلى الضرب لمعاقبة أطفالهم وتأديبهم خاصة هؤلاء الآباء الذين لم يحصلوا على التعليم بقدر كاف وتزوجوا في سن مبكر، أو بمن يسمون أنفسهم بالعائلات المحافظة التي يستخدمون الضرب وسيلة تأديب للمحافظة على الانضباط، لذلك قمنا بتعريف شرط الضرب في الإسلام.

شروط الضرب في الإسلام

يلجأ كثير من الآباء إلى ضرب أطفالهم بحجة التربية والتعليم وهو ما قد يسبب أزمة نفسية لدى الأطفال أو قد يعود بنتيجة سلبية على الطفل، فيكون بدلا من تقويمه وعلاجه يصبح مريضا نفسيا أو يأخذ للعناد طريقا ويكرر نفس السلوك السيئ.

لذلك حدد لنا الإسلام مجموعة شروط إذا استعملنا الضرب وهى:

  • أن يبلغ الطفل سن العاشرة من عمره على الأقل ونستعين هنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليم الأطفال الصلاة وتعويدهم عليها وتأديبهم إذا لم يصلوا فيقول عليه الصلاة والسلام “علموهم لسبع واضربوهم لعشر” وذلك حتى لا يتكون دافع الانتقام مع الطفل ويكره من ضربه.
  • عند الضرب يجب ألا تتخطى يدك كتفك حتى لا تسبب له ألم كبير، حيث يخبرنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو المعروف بقوته وعدله إذا قمت بضرب طفلك “لا ترفع إبطك” حتى لا تضرب بكل قوتك.
  • ألا تضرب الطفل أمام الآخرين سواء كانوا أخواته أو زملائه أو أي أحد حتى لا يسبب له الضرب ألم نفسي خوفا أن يعيره احد مما رآه، وان الدراسات النفسية أثبتت أن الطفل ذاكرة قصيرة المدى ينسى بسهولة إلا إذا تمت معاقبته أمام أحد يشعر بإهانة وتظل معلقة به لفترة طويلة، وحتى لا يصبح شخصية عدوانية.
  • لا تضرب وأنت غاضب حتى لا تفرغ شحنتك الغاضبة به.
  • مكان الضرب يجب ألا يكون على الوجه أو الرأس أو الفرج، وذلك كما ورد عن رسولنا في حديثة الشريف “إذا ضرب أحدكم فليتق الرأس”.
  • التوقف عن الضرب فورا إذا استحلف الطفل بالله، وذلك حتى يعظم مكانه الله لديك ، وان الله تعالى لا يعلى عليه شيء وأنك تخافه، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك “إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله، فارفعوا أيديكم”.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى