الفقه الإسلامي

كيفية المسح على الخفين

شرط المسح على الخفين و كيفية المسح على الخفين .

أولا : شرط المسح على الخفين :

لا خلاف بين أحد من أهلى العلم القائل بمشروعية المسح على الخفين أنه يشترط للمسح عليهما أن يلبسا بعد وضوء كلمل بما فيه غسل . القدمين ، وبعبارة أهل العلم : ” أن يلبسهما بعد كمال الطهارة “.

ودل على هذا الشرط ما روى المغيرة بن شعبة – رضي الله عنه قال : ” كنت مع النبي لا في سفر فأهويت لأنزع خفيه ، فقال :’ دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ” ومسح عليهما .

مقالات ذات صلة

وفي رواية أبي داود : ” دع الخفين ، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فالرسول صل الله عليه وسلم علل لجواز المسح على الخفين بأنه أدخل فيهما الرجلين بعد أن غسلهما في الوضوء الكامل .

وبناء على ما تقدم إذا غسل إحدى رجليه ، فأدخلها الخف ، ثم غسل الأخرى ، وألبسها الخف لم يجز أن يمسح عليهما بعد ذلك

ثانيا : كيفية المسح على الخفين :

أجمل ابن رشد مذاهب أهل العلم في تحديد القدر الممسوح من الخفين ، فقال قوم : إن الواجب من ذلك مسح أعلى الخف ، وإن مسح من الأسفل كان ذلك على سبيل الاستحباب

ومن أهل العلم من أوجب مسح الأعلى والأسفل من الخف معا ، ومنهم من أقتصر بالمسح على الأعلى فقط ولم يجعل مسح الأسفل مستحبا

وشذ بعض أهل العلم حينما  ان الاقتصار على مسح الأعلى فقط أو الأسفل فقط أمر كان في صحة المسح على الخفين.

كيفية المسح على الخفين
كيفية المسح على الخفين

ونحن نقتصر على ما يترجح عندنا من بين الآراء المنقحمة فنقول:

هناك قدر مشترك في المحل الذي يمخ من الخف بين أهل العلم المعتد بقولهم ، هذا القدر هو أن الواجب في مقح الثن أن يكون المسح على أعلاه ای ظاهره دون باطنه

فإذا فعل ذلك ومسح ظاهر الخف يكون قد أتي بالواجب ، وأما منح أسفله فهو مخير فيه بين مسڅه وعدم مسحه حيث إن كلا الأمرين وردت به نصوص في السنة، .

فمن النصوص التي جعلت مفتح الأسفل أمرا مستحباء بالإضافة إلى مسح الأعلى الواجب ما رواه ابن ماجه عن المغيرة بن شعبة با۔ رضي الله عنه – قال : وضات رسول الله لا فمسح أعلى الخف وأسفله

وأما ما ورد من النصوص التي لم تر مسح أسفل الخف مستحبا فمنها ما قاله على – رضي الله عنه : ” لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيت رسول الله يمسح ظاهر خفه

وبناء على هذه النصوص نقول إن الماسح مخير بين مع الأسفل وعلمه ، وأما مسح الأعلى فأمر واجب لا يصح المبيح ولا يترتب

عليه الأحكام الشرعية إلا به ، إذ يستفاد من النصوص أنه تارة مسح الأسفل ، وتارة أخرى لم يمسحه ، فكل حكي ما رآه وشاهده.

وعليه نقول :

إن السنة في المسح أن يضع الماسح يده على موضع أصابع الرجلين من الخف ، ثم يجرها إلى جهة الساق بأصابعه خطوطا وإن شاء بعد ذلك مسح أسفله و عقبه ، وإن شاء لم يمسح ذلك .

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى