الادب العربي

معلومات عن قصيدة النثر

معلومات عن قصيدة النثر

تعريف قصيدة النثر

قصيدة النثر هي عبارة عن قطعة نثرية لا تلتزم بقافية مستقلة ومفتوحة وعبارة للأنواع، تعتمد في بنائها على الصور الشعرية الفنية، كما تبني ايضا على الموسيقي الشعرية، ولها الكثير من التعريفات، منها إنها مقطوعة نثرية موجزة تحمل صور شعرية كثيرة، كتب الكثير من شعراء العرب قصائد النثر، وللقصيدة النثرية موسيقي خاصة، ولها موسيقي داخلية، وشبكة كاملة من الصور، وفي هذا الموضوع سوف نذكر معلومات عن قصيدة النثر وأبرز كتابها.

 

 معلومات عن قصيدة النثر

قصيدة النثر هي إحدى أكثر الالوان الادبية متعة وتشويقا، وهي عبارة عن مقفي ولا يلتزم بوزن، ويستند على التكثيف الشعري والصوري، وظهر هذا النوع من الادب في مطلع القرن العشرين، وهناك الكثير من النقاد لا يعتبرون أن هناك فرق بين الشعر الحر وقصيدة النثر.

يطلق البعض على قصيدة النثر اسم النثيرة، وأطلق عليها هذا الاسم لجمعها بين النثر والشعر، ولكل منها اسلوب خاص ودلالة مختلفة، وهناك الكثير من الاشكاليات المثارة بالقصيدة الشعرية مثل الايقاع، والاشخاص الذين يحبون هذا النوع من القصائد يرون أن لها ايقاع خاص يفوق القصيدة الموزونة والمقفى.

ظهر مصطلح “قصيدة النثر”، للمرة الاولي في عام 1960م، وظهر الاسم في مجلة شعر، وقد جاء هذا المسمى ليطلق على شكل من الكتابة والتعبير، ومن أهم ما يميز هذا النوع من الادب انه يتحرر من النظام العروضي الذي وضعه الخليل بن أحمد الفراهيدي، ما جعل لها نصيب من التطور والنمو، وهذا السبب الذي جعلها تتقارب مع الشعر والنثر، وتتميز أيضا بأنها لا تشبه أنواع الادب الأخرى من شعر عمودي أو مسرحيات أو روايات.

ما هو علم البيان واستخداماته

رواد قصيدة النثر العربية

هناك الكثير من الادباء الذين برعوا في هذا النوع من الادب الابداعي، ومن أشهرهم ما يأتي:

أنسي الحاج.

محمد الماغوط.

توفيق الصايغ.

أدونيس.

بسام حجار.

وديع سعادة.

سركون بولص.

سليم بركات.

عباس بيضون.

شوقي أبي شقرا.

عز الدين مناصرة.

جبرا إبراهيم جبرا.

نماذج من قصيدة النثر

 

مما كتب محمد الماغوط:

عكازك الذي تتَّكئ عليه يوجع الإسفلت

“الآن في الساعة الثالثة من هذا القرن

لم يَعُد ثمَّة ما يفصل جُثث الموتى عن أحذية المارة”

يا عَتبتي السمراء المشوهة

لقد ماتوا جميعًا: أهلي وأحبابي

ماتوا على مداخل القرى

وأصابعهم مفروشة

كالشوك في الريح

لكني سأعود ذات ليلة

ومن غلاصيمي

يفور دمُ النرجس والياسمين.

 

مما كتب أنسي الحاج:

يا صُعداء الحالمين وراء النوافذ

 

غيوم، يا غيوم

 

علِّميني فرَحَ الزوال!

 

هل يحِبّ الرجل ليبكي أم ليفرح،

 

وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟

 

لا أسألُ لأُجاب، بل لأصرخ في سجون المعرفة.

 

ليس للإنسان أن ينفرج بدون غيوم

 

ولا أن يظفر بدون جِزْية.

 

مما كتب وديع سعادة:

أجلس بنَّيةٍ واضحة ومشروعة

 

إلى فنجان قهوة

 

الأمور الشخصيَّة تتمشَّى

 

وما تبقَّى يجلب اليأس،

 

البنُّ البرازيليُّ في النهاية

 

جيّد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى