ملوك وزعماء

نيلسون مانديلا رمز المجاهدين فى العصر الحديث

نيلسون مانديلا:

نيلسون مانديلا الزعيم الجنوب افريقي العظيم الذى عمل على انتقال بلاده إلى الحرية و النهضة، فهو كبير المناضلين الذى صمد على نضاله سنوات عديدة، حتى اصبح رمزا للنضال حول العالم و اصبح قدوة للعالم بأكمله.

اقرأ ايضــاً :-

حياة نيلسون مانديلا:

ولد نيلسون مانديلا عام 1918 بجنوب افريقيا، توفى والده و هو فى التاسعة من عمره و اكمل تربيته احد حكام القرى القريبة منه، و كان يدرس فى كلية الحقوق و لكن تم طرده منها لمشاركته فى الاحتجاجات الطلابية التى كانت تنادى بالمساواة بين الابيض و الاسود، ثم عمل على اكمال دراسته فى جوهانسبرج، و افتتح مكتب المحاماة الخاص به هو و شريكه كان المكتب الاول للمحاماة لاصحاب البشرة السوداء. تزوج نيلسون مانديلا مرتين و حظى بستة من الابناء، اربعة بنات و ولدين.

نيلسون مانديلا
نيلسون مانديلا

نيلسون مانديلا من النضال إلى اول رئيس اسود البشرة لجنوب افريقيا:

و انضم إلى حزب المؤتمر الوطنى الافريقى، الذى كان هدفه الاساسى القضاء على التميز العنصرى على حسب لون البشرة، و اخذ يتنقل فى جميع مدن جنوب افريقيا مناديا بالمساواة و عمل افاقة للشعب للوقوف بجانبه و دعم رسالته.

حتى اصدرت الحكومة حكما بالاقامة الجبرية له داخل جوهانسبرج و عدم مغادرتها لمدة 6 شهور. ثم شارح فى اضراب قمع الشيوعية مع حزبه.

نادى مانديلا بمقاطعة الحكومة عام 1961 بعدما اعلنت الحكومة عن ان دولة جنوب افريقيا دولة اصحاب البشرة البيضاء، و كان ردة فعل الحكومة قاسيا مما جعل مانديلا يعمل سرا و انشأ حزب السلاح رمح الامة. ثم اخذ قرار جلب الدعم من الخارج حيث سافر إلى بريطانيا، بتسوانا، تنزانيا، الجزائر، مصر، و المغرب.

ثم تم القبض عليه عام 1962 و افرج عنه عام 1990، و اعلن عن تخليه عن الكفاح المسلح بعد الافراج عنه و دخل فى مناقشات مع رئيس الجمهورية على تغيير الدستور و الكف عن مهاجمة اصحاب البشرة السوداء، ثم تم ترشيحه لرئاسة الجمهورية عام 1994 و شهدت فترة حكمه تغييرا كبيرا و اصبحت البلاد بحكم الاغلبية و كانت تدعم القضية الفلسطينية، و انهى فترة حكمه و انتقل إلى الاعمال الخيرية، و تولى سفير النوايا الحسنة ثم تم حصوله على جائزة نوبل للسلام عام 1993.

و قد رحل مانديلا عن عالمنا عام 2013 عن عمر يناهز ال 95 عاما، بعدما اصابه مرض فى رئتيه، و فقد قدرته على الكلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق