قرآن كريم

أسباب تسمية سورة التوبة

سورة التوبة

بهذا الاسم تعتبر سورة التوبة من السور التي أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فيما عدا آيتين أنزلت عليه بمكة المكرمة وهما {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة التوبة: 128] {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [سورة التوبة: 129].

وتقع سورة التوبة في الجزء التاسع من القرآن الكريم أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة بعد غزوة تبوك.

تميزت سورة التوبة عن غيرها من السور بكونها لم تبدأ بالبسملة ولقد آثار ذلك الجدل بين الدارسين والمفسرين حيث اتفق بعضهم على إنها بمثابة آيات مكملة لسورة الأنفال ورجح الجزء الآخر سبب ذلك كثرة الوعيد من الكفار والمنافقين الذي يتعارض مع ذكر الله عز وجل.

قد يهمك:-

 أسباب تسمية سورة التوبة

أنزل الله عز وجل سورة التوبة على النبي صلى الله عليه وسلم ليتوب بها على المجاهدين في سبيل الله الذين لم يشاركوا في غزوة تبوك وتخلفوا عنها ومنهم مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وثالثهم هلال بن أمية وقد عاقبوا أنفسهم قبل حضور النبي صلى الله عليه وسلم وصفوف المجاهدين حيث أنهم أوثقوا أنفسهم بالمسجد النبوي حتى رجوع النبي من القتال والجهاد في غزوة تبوك كوسيلة للتكفير عن تخلفهم عن الجهاد في سبيل الله.

بدأت سورة التوبة بالحروف المشددة للتأكيد على المنافقين أن باب التوبة مفتوح ولن يغلق أبداً مهما بلغت ذنوبهم وأعمالهم السيئة وتعد من السور المختلفة حيث أنها تحث على الجهاد في سبيل الله لرفع الدين الإسلامي وليس نصرة المسلمين الضعفاء.

ومن المثير للاهتمام في سورة التوبة احتوائها على الترتيب المتزامن فترى في بدايتها كيف بدأت بالتهديد وذكر الأعمال السيئة للمنافقين وبعد ذلك أكدت على أن الله عز وجل برحمته الواسعة يقبل التوبة وأن بابه مفتوح للتائبين، ثم رجعت مرة أخرى لتهديد المنافقين وختمتها الشريفة بالتأكيد على التوبة اللازمة وختم الثلث الأول من القرآن الكريم بتصنيف التوبة حسب أنواع البشر المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق