التاريخ الإسلامي

اهم اعمال عثمان بن عفان ( ذو النورين. )

من اشهر الاعمال التي فعلها عثمان بن عفان ( ذو النورين. ) في التاريخ الاسلامي ، فكانت هذه الاعمال خير دليل على انه رضي الله عنه وارضاه و الصحابة اجمعين خير عون وتقوية للاسلام وانهم خير من حمل الدعوة بعد النبي صل الله عليه وسلم .

من خلال عثمان :

وإذا قرأنا وصفا لعثمان نرى الكتاب و الرواة مجمعين على أنه كان رضي الله عنه يتسم بسمات كثيرة أشهرها : الجمال ، والحياء، والكرم.

کان عثمان سحبوبا بين قومه حتی ضرب المثل بذلك بين الناس فقيل: «أحبك الرحمن حب قريش عثمان، وكان يقال لعثمان «اللين الرحیم» 

و كان عذب الروح حلو الشمائل ، « و كان رضي الله عنه رجلا ربعة ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه… مشرف الأنف، من أجمل الناس ، رقيق البشرة ، عظيم اللحية طويلها ، أسمر اللون، كثير الشعر … ضخم الكراديس بعيد ما بين المنكبين يوتد أسنانه بالذهب » وربما يخضب لحيته .

وواضح من هذا الوصف أن عثمان كان يتمتع بنعم كثيرة ، ويعيش في رغد من العيش وفي سعة.

مكانة عثمان بن عفان

امتاز عثمان بصدق الحياء وبأنه أصدق الأمة حياء، حتى أن النبي ع كان يقول : إن الملائكة  التستحي من عثمان »،

وكان صل الله عليه وسلم يقابل أصحابه غير متكلف ولكنه يتحفظ عندما يقابل عثمان ويقول : كيف لا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة 

وأنه من العشرة المبشرين بالجنة ، وقد وصف بالأمانة والورع والتواضع، ولنا عودة إلى توضيح كل ذلك في حينه . من فضائل عثمان : 

أولا- هجرته الهجرتين :

وكما اعتبر عثمان من السابقين إلى الإسلام ، فإنه كذلك كان من المهاجرين الأوائل هو وزوجته رقية بنت الرسول إلى الحبشة فرارة إلى الله بدينهما عندما اشتدت وطأة قريش على المسلمين وعظم البلاء والأذية عليهم 

ثم هاجر عثمان وزوجته رقية مرة ثانية إلى يثرب، ، واشترك في بعض الغزوات مع رسول الله .

ذو النورين
ذو النورين.

ثانيا – تجهيزجيش العسرة

ذو النورين. ، اتفق المؤرخون وعلماء الأنساب والحديث على أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قد جهز جيش العبرة «لما كانت غزوة تبوك واشتد العسر وندب النبی الناس إلى الإنفاق فی سبیل الله

ولكنهم اختلفوا فيما قدمه عثمان من البعير والأموال : فقيل ساهم بمائة بعير بأحلاسها وأقتابها ، وقيل ثلاثمائة بأحلاسها وأقتابها ، وقيل بتسعمائة وخمسين بعيرا، بل أتم الألف بخمسين أو بسبعين

وقيل أنه جاء بألف دینار ووضعها في حجر الرسول .

ومن الممكن التوفيق بين هذه الروايات جميعها بالقول بأن عثمان قد قدم ثلاثمائة بعير بأحلاسها وافتابها كدفعة أولى ، ثم أكمل بألف دينار لأجل المؤن

ثم أدرك أن ذلك لا يكفي فزاد في الإبل والخيل إلى أن تمت الألف ، ولما كانت الحاجة ماسة إلى المزيد زاد على ذلك حسب الأقوال السابقة، ومما يؤيد ذلك أنه ينسب إلى عثمان أنه جهز جيش العسرة مرتين .

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى