عقيدة وتوحيد

رحلة الاسراء والمعراج

رحلة الاسراء والمعراج

الاسراء والمعراج

رحلة الاسراء والمعراج  ، مما فضل به رسولنا الكريم : دعوته لمشاهدة ملكوت السماء والارض في تلك الرحلة القدسية التي ركب فيها البراق ، وصحبه جبريل ، وميكائيل ، حيث اسرى به صل الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ، وهناك التقى بالانبياء الذين جمعهم الله لتحيته ، ثم عرج به الى السموات السبع ، حيث كان في استقباله في كل سماء نبي مقرب ، ولا زال يترقى الى سدرة المنتهى الى حيث سمع صوت الاقلام ، قال تعالى : ” ثم دنا فتدلى ….. ما كذب الفؤاد ما راى .

وهناك فرضت عليه وعلى امته الصلاة : خمساً في الاداء وخمسين في الثواب ، وقد عاد من ليلته الى حيث بدات الرحلة .

والاسراء :

اي السير ليلا والمعراج : اي الصعود الى السماء ، في حد ذاتها امران خارقان للعادة .

اكرم بهما سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم تطييباً لنفسه ، لما لقيه من تكذيب قومه ، وقد اصبح يحدث بهما فسخر منه الكفار ، وارتد ضعاف الايمان ، لانهم لم يتصوروا ان شخصاً يقطع هذه المسافات الشاسعه ثم يصعد الى السماء كما يزعم ويعود من ليلته .

رحلة الاسراء والمعراج بالروح والجسد

وقع خلاف بين العلماء في الاسراء والمعراج هل كانا يقظة او مناماً ؟ وهل كانا بالروح والجسد او بالروح فقط ؟ والصحيح انهما كانا يقظة بالروح والجسد ، ولو كانا غير ذلك لما كان هناك معنى للتكذيب وارتداد بعض ضعاف الايمان وسخرية الكفار .

والذين يعترضون على وقوع المعراج بان السموات لا تقبل الخرق والالتئام ، وبان الانسان لا يمكن ان يعيش خارج الغلاف الهوائي الى غير ذلك من الاعتراضات ، لم يضعوا في اذهانهم ان الامر خارق للعادة ، فلا يخضع للقوانين الطبيعية العادية والا ملا كان خارقا ً

حكم منكر الاسراء والمعراج

ثبت الاسراء بالكتاب والسنة والاجماع فمنكره كافر ، اما المعراج ، فقد ثبت بالسنة الصحيحة واشار القران اليه في سورة النجم ، فمنكره فاسق ، لانه لم يكذب صريح القران ولا المتواتر من السنة .

قد يهمك ايضاً : 

السابق
مواقف من زمن الصحابة
التالي
اجر الصبر على البلاء

اترك تعليقاً