الموسوعة الصحية

زيادة الوزن في منتصف العمر وطرق الوقاية منه

لماذا نزيد في الوزن عند منتصف العمر، ربما لاحظ الكثيرون منا أننا نميل إلى زيادة الوزن بسهولة أكبر مع تقدمنا ​​في العمر. التفسير العام هو أن هذا يرجع إلى خيارات نمط الحياة السيئة، ولكن دراسة جديدة تشير إلى أن الإنزيم قد يكون مسؤولا عن زيادة الوزن في منتصف العمر.

لماذا نزيد في الوزن عند منتصف العمر

تكافح مليارات البشر مع زيادة الوزن والبدانة في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم. تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن أكثر من ثلث سكان الولايات المتحدة يعانون من السمنة، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يقرب من ملياري بالغ يعانون من زيادة الوزن في جميع أنحاء العالم.

زيادة الوزن
زيادة الوزن

عموما يمكن الوقاية من السمنة مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الكثير من التمارين، ولكن في بعض الأحيان نستمر في زيادة الوزن على الرغم من الجهود التي نبذلها، على سبيل المثال، يميل الناس إلى زيادة الوزن مع تقدمهم في السن – خاصة حول البطن – ويمكنهم بعد ذلك زيادة الوزن، في ظاهرة تعرف باسم زيادة الوزن في منتصف العمر.

في الواقع، تشير التقديرات إلى أن متوسط ​​البالغين في الولايات المتحدة يكسب 30 رطلا بين سن 20 و50 عاما، على الرغم من حقيقة أن الناس يميلون إلى تناول كميات أقل خلال هذه الفترة.

أثار هذا التناقض اهتمام فريق من الباحثين من المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، الذين شرعوا في التحقيق في الآلية وراء زيادة الوزن في منتصف العمر.

وقد قاد الباحثون الدكتور جاي إتش تشونج، دكتوراه، ورئيس مختبر السمنة وبحوث الشيخوخة في المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، وهو جزء من المعاهد الوطنية للصحة.

مثبط إنزيم معين يقلل من زيادة الوزن بنسبة 40 في المئة
فحص تشانج وفريقه التحولات البيوكيميائية التي تحدث في الحيوانات في منتصف العمر. بالنظر إلى الحيوانات التي كانت تعادل 45 سنة من العمر، وجد تشانج وفريقه أن إنزيم يسمى بروتين كيناز يعتمد على الحمض النووي (DNA-PK) – يصبح أكثر نشاطا مع التقدم في السن.
علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن الحمض النووي-PK يحول المغذيات إلى دهون ويقلل من عدد الميتوكوندريا.
الميتوكوندريا هي ما يسمى مراكز القوى في الخلايا. وهي عبارة عن حجرات صغيرة داخل الخلية تحول الطعام إلى طاقة وتحلل النفايات. تعد الميتوكوندريا مسؤولة عن إنتاج ما يصل إلى 90٪ من الطاقة التي تحتاجها الخلايا للنمو، كما أنها تلعب دورًا حاسمًا في موت الخلايا الأخرى

دراسة قد يمهد الطريق لنوع جديد من أدوية فقدان الوزن
بالنظر إلى أن البدانة هي عامل خطر للعديد من الأمراض المزمنة، فإن الباحثين يشيرون إلى أن نتائجهم قد تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان ومرض الزهايمر.

تعليق المؤلف الرئيسي للدراسة على النتائج:-
“تشير دراساتنا إلى أن الحمض النووي PK هو أحد العوامل المحركة للانحدار الأيضي واللياقة البدنية الذي يحدث أثناء الشيخوخة، مما يجعل البقاء ضعيفًا وصحيًا جسديًا صعبًا ويزيد من القابلية للإصابة بالأمراض الأيضية مثل مرض السكري. إن تحديد هذه الآلية الجديدة مهم جدًا لتحسين الصحة العامة “.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق