التاريخ الإسلامي

فاتح القسطنطينية السلطان محمد الفاتح

السلطان محمد الفاتح

فاتح القسطنطينية السلطان محمد الثاني

هو السلطان محمد الفاتح الثاني ، والملقب بمحمد الفاتح، صاحب نبوءة رسول الله، وفاتح القسطنطينية والموسع لرقعة الأراضي الإسلامية، أصر والده على تعليمه القرآن وإلزامه بحفظه والسير على هديه، فأصبح الفاتح المجاهد الحكيم المثابر.

 مولد محمد الفاتح ونشأته

ولد السلطان محمد الفاتح في 20 ابريل سنة 1429ميلادياً، سنة 833 هجرياً، والده السلطان مراد الثاني حاكم الدولة العثمانية، وأمه السلطانة هما خاتون.

ولد في مدينة أدرنه عاصمة الدولة العثمانية، قضى طفولته مرفهاً منعماً إلى عمر الحادية عشر حيث أرسله السلطان مراد إلى أماسيا ليكون حاكماً لها، وأرسل إليه بعلماء للدين ولتعليمه الفروسية والجهاد الحق.

 دور التعليم في تغيير شخصية محمد الفاتح

كان السلطان محمد الفاتح في البداية مرفها غير مكترث للعلم ولم يحفظ القرآن حتى ضاق بأبيه السلطان مراد وقرر إحضار المعلم (أحمد بن إسماعيل الكوراني) وهو معلم متمرس ذو علم تعامل مع طالبه بالقسوة أولاً حتى امتثل محمد الفاتح للعلم وحفظ القرآن الكريم في فترة قصيرة.

 بث معلمه في محمد الفاتح أمرين مهمين وهم كالتالي:

  • مضاعفة حركة الجهاد الاسلامي وفتح بلاد أخرى.
  • الإيحاء لمحمد الفاتح بأنه هو النبوءة من رسول الله وأنه هو من سيفتح القسطنطينية.

 محاولات سابقة من المسلمين لفتح القسطنطينية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لتُفتحنّ القسطنطينية، ولنِعم الأمير أميرها، ولنِعم الجيش ذلك الجيش”، ومن هنا بدأت المنافسة الكبرى ورغب أمراء الجيوش الإسلامية في فتح القسطنطينية ومن اهم هذه المحاولات ما يلي:

إقرأ أيضا:حادثة شق الصدر و موت امنه بنت وهب
  • القائد الإسلامي يزيد بن معاوية حاول فتح القسطنطينية ومحاصرتها لكن الجيش الإسلامي لم يفلح في فتحها.
  • القائد الإسلامي سليمان بن عبد الملك كذلك قام بمحاصرة القسطنطينية ولم تسقط.
  •  القائد الإسلامي مسلمة بن عبد الملك استمر في حصار القسطنطينية سبع سنوات وظلت صامدة، إلى أن جاء القائد الإسلامي السلطان محمد الفاتح واستطاع فتح القسطنطينية.

حكم السلطان محمد الفاتح

تولى محمد الفاتح الحكم مرتين وهما كالتالي:

  • الأولى في حياة السلطان مراد الثاني وكان عمر محمد الثاني حينها الرابعة عشر ولم يستمر بها إلا ثلاثة أشهر وطلب من والده الرجوع للحكم فاستجاب.
  •  أما الثانية فهي بعد وفاة السلطان مراد الثاني وتولى فيها السلطان محمد الفاتح أمور البلاد وعمل على توطيد حكمه وتطوير وتجهيز الجيش الإسلامي وبدأ في التفكير في فتح القسطنطينية.

 فتح محمد الفاتح القسطنطينية

عمل السلطان محمد الفاتح على تقوية جيشه وتطويره، وكذلك قام بتطوير الأسطول الإسلامي، ودرس القسطنطينية وجغرافية مكانها جيدا.

ثم أشار للجنود بالتحرك وبالفعل قام الجيش الاسلامي بقيادة محمد الفاتح بحصار القسطنطينية لمدة 53 يوم، قام فيهم بمحاولة التفاوض مع الإمبراطور البيزنطي على ترك المدينة مقابل اخراجه من المدينة بأمان هو وعائلته لكنه رفض.

إقرأ أيضا:حادثة شق الصدر و موت امنه بنت وهب

وبعد قتال عنيف فتح الله على المسلمين القسطنطينية وظفروا بها وتم تأمين أهل القسطنطينية على حياتهم وأموالهم مقابل دفع الجزية.

 وفاة السلطان محمد الفاتح

توفى السلطان محمد الفاتح متأثراً بمرضه الذي ألم به قبل أيام من خروجه بالجيش، فخرج على رأس جيشه إذ كان خارجا بجيشه إلى فتح إيطاليا كما كان يعتقد، فوافته المنية وذلك ليلة الجمعة في الخامس من ربيع الأول، عام 886 للهجرة.

قد يهمك:-

السابق
علامات الإصابة بـ” الانزلاق الغضروفي ” وأساليب العلاج
التالي
حقائق هامة حول زراعة الأعضاء وضوابط استخدامها مجتمعيًا

اترك تعليقاً