عادات وتقاليد حول العالم

ما المقصود بـ” حق الفيتو ” والانتقادات الموجهة له

حق الفيتو هو عبارة حق دستورى يسمح بالاعتراض أو رفض أى قرار أو مقترح قامت به لجنة صنع القرارات الدولية في مجلس الأمن ومن خلال من الممكن تعطيل هذا القرار أو القانون ومتع تمريره وتطبيبقه من خلال الامتناع عن التوقيع عليه أو الموافقة عليه.

 ماهو حق الفيتو

ليس حق الفيتو متاح لجميع الدول ولكنه متاح فقط لخمس دول الأعضاء الدائمين وهم:

الصين، وفرنسا، والاتحاد الروسي، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة  فمن خلال اعتراض إحدى هذه الدولة على اى قرار يناقشه مجلس الأمن الذي يضم نحو 15 عضو لا يمكن تمرير القانون او القرار.

وفي حالة عدم وافقة أحد الدول على قرار معين ولا يريد استخدام حق الفيتو من الممكن ان تتمنه الدولة العضو في المجلس عن التصويت نهائيا وفي هذه الحالة يكون من الضرورى الاعتماد على رأى الاغلبية عن اتخاذ القرار للوصول إلى العدد المطلوب وإذا لم يكتمل العدد يتم رفض القانون او القرار.

استخدامات حق الفيتو

شمل ميثاق الأمم المتحدة حق الفيتو في المادة الـ27 وهو عبارة عن السماح للأعضاء الدائمين في مجلس الامن على الامتناع عن التصويت أو رفض القرارات وإعاقة تمريرها وذلك بغض النظر عن  الدعم الشعبي او الدولى له.

كان السبب الرئيسي لاستحداث هذا القانون هو منع الأمم المتحدة عن اتخاذ أى اجراءات ضد الأعضاء المؤسسين لها هم الأعضاء الدائمين.

كان أول رئيس يستخدم حق الفيتو هو الرئيس الأمريكي جورج بوش في عام 1792 وذلك للاعتراض على القانون الذي استحدثه توماس جيفرسون والذي يختص بتقسيم مقاعد الكونجرس الأمريكي لمقاعد مجلس النواب بين الولايات المتحدة وأيد الكونجرس الامريكي حق النقض لهذا القرار.

حق الفيتو
حق الفيتو

انتقاد حق الفيتو

تعرض هذا الحق للكثير من الانتقادات الدولية حيث استخدمته هذه الدول بشكل سلبي مما تسبب في عد تنفيذ غالبية القرارات التي يتخذها مجلس الأمن بسبب رفض الدول الدائمة له وخاصة كافة القرارات التي تتعارض مع مصالحها.

ويقول منتقدوا هذا الحق أن موازين القوى في العالم اختلفت منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الان وعليه فلابد من تغيير معايير الاعتراض في مجلس الامن.

 إلغاء حق الفيتو

حاول الكثير من منتقدى هذا الحق اقناع المجلس بالغاء هذا الحق مشيرين إلى أن ذلك سيكون مصلحة أكبر لكافة الدول الاعضاء، وستكون قرارات المجلس  أكثر ديمقراطية وأهمية فضلا عن مساهمته الفعالة في حل الكثير من المشاكل والأزمات الدولية.

اقتراحات بتعديل القانون

سادت خلال الفترة الخيرة الكثير من المقترحات بتعديل هذا القانون في ميثاق الامم المتحدة وخاصة المقترحات التي جاءت من دول عدم الانحياز، حيث تقدمت بمشروع قانون لتعديل بعض نصوص الميثاق وذلك لتكون ملائمة ومناسبة للوضع السائد في العالم بعد تغير موازين القوى وخاصة في ظل وجود الكثير من المنظمات الدولية التي تدين ذلك الحق، ومن اهم الاقتراحات التي قدمتها دول عدم الانحيار هو تعديل الفقرة الخاصة بمجلس الأمن الدولى لتصبح مجلس الفيتو الأمريكي لتناسب كون امريكا القوى العظمى في العالم خلال الفترة الراهنة.

نرشح لك: بعد تخلصها من حكم الأمويين.. كيف أصبحت مدينة فاس أكبر متحف للحضارة الاسلامية ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى