الفقه الإسلامي

ما هو السواك وما هي مواضع استخدامه

من السنن التي وردت عن النبي صل الله عليه وسلم هو السواك . سنتعرف في هذا المقال ما هو السواك وما هو حكمه .

أولا : التعريف :

لغة : الملك وآلته .

وشرعا : استعمال عودة أو نحوه في الأسنان وما حولها .

مقالات ذات صلة

ثانيا : حكمه :

في استعمال السواك لتنظيف الأسنان رأيان لأهل العلم .

الرأي الأول : للجمهور قالوا : إن السواك سنة واستدلوا على سنته بما يلي :

  • روى الشيخان في صحيحهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.

ب – روی أبنا خزيمة وجبان في صحيحيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال • : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ”

الرأي الثاني : ذهب أهل الظاهر وإسحاق إلى أن السواك واجب – الورود الأمر به في أحاديث الرسول لا ومنها ما رواه أبو داود في سنته أن النبي و أمر بالوضوء عند كل صلاة طاهرة وغير طاهر ، فلما في ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة” .

والراجح :

ما ذهب إليه الجمهور من أن السواك، مسنون لأن الحديث الذي استدلوا به معناه لولا المشقة المترتبة على إيجاب السواك – الأمرتهم به أمر إيجاب

ولأن المشقة مرفوعة في الشريعة الإسلامية كان الأمر بالسواك على سبيل الندب ، وما استدل به من رأى وجوبه بحديث أمر النبي به يحمل على أن الأمر ليس على ظاهره وهو الوجوب “بل المراد به الندب

أو يحمل وجوبه على أن ذلك أمرا خاصا جمعا بين الأبلة ، وهو وإن كان على الراجح سنة إلا أنه ستة به مؤكدة بدليل مواظبة النبي * وحرصه عليه ، ومما دل على المواظبة ي ما رواه مسلم عن عائشة – رضي الله عنها ، قالت : كان النبي * إذا دخل بيته بدأ بالسواك” .

وروى ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إني لأستاك ، حتى لقد خشيت أن أخفي. مقادم فمی .

السواك
السواك

مواضع استحباب السواك :

السواك مسنون في كل وقت وحين ، حتى لقد قال بعض أهل العلم ايمن السواك مطلقة

لكن تتأكد هذه السنية في ثلاثة مواضع :

الأول : عند الصلاة

للخبر المتقدم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : ” لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة”

الثاني : عند القيام من النوم

لما رواه الشيخان عن حذيفة قال : كان رسول الله لا إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ”  ومعنی يشوص” أي يغسله ، وروى أبو داود عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : كان رسول الله و لا يريد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ .

وإنما شرع السواك عند القيام من الليل شرعا مؤكدا لأن النائم كون مطبق الفم أثناء نومه ، وذلك بسبب تغير رائحة الفم ، والسواك تأكد استحبابه عند ذلك .

الثالث : عند تغير رائحة الفم

نتيجة للسكوت الطويل او الإمساك عن الأكل فترة طويلة أو لأكل زي رائحة كريهة من ثوم أو بصل أو كراث ونحو ذلك .

وألحق بعض أهل العلم بالمواضع السابقة التي يتأكد فيها السواك، عند الوضوء

لما رواه أحمد في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ” .

قد يهمك ايضاً :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى