الفقه الإسلامي

ما هي شروط صحة التيمم

الشرط الرابع :

من شروط صحة التيمم عدم وجود الماء بعد طلبه والبحث عنه

لقول الله تعالى ” فلم تجدوا ماء فتيمموا ‘ وقوله ‘ الماء كافيك ما لم تجد الماء

الشرط الخامس :

تعذر استعمال الماء شرعا :

أي أن يكون الماء موجودة لكن الشرع يمنعه من استعماله كأن يكون الماء موقوفة أي بلا ، فلا يجوز لمن لم يجد غير هذا الفاء أن يتوضأ منه لأنه لم يرصد لهذا

بل رصد لشرب المارة ، وإذا كان الماء المسبل لا يجوز استعماله في له ، فما بالنا نشاهد أصحاب سيارات الأجرة يقفون غير ما وقف بسياراتهم عند أماكن وجود الماء المسبل وغسلون سياراتهم ، والمساء لشرب المارة

فإذا كان استخدامه في الوضوء غير جائز مخصص وحرام فمن باب أولى استعماله في غير الصلاة وقد يتعذر استعمال انماء

حسا كأن يحول بين الإنسان وبين الماء سبع أو عدو ، أو سارق

أو إذا ذهب وتوضأ به انقطعت به الشبل ، وضل الطريق عن رفقته ، ففي مثل هذه الحالات يتيمم ، ويكون تيممه صحيحا رغم وجود المانه د فورا اتاق

الشرط السادس :

من شروط صحة التيمم :

وجود التراب الطاهر الذي له غبار ، قال تعالى : ” فتيمموا صعيدا علييا ” أي ترابا طهور، كما | فسره بذلك أهل العلم بالتأويل ، والمراد بهذا الشرط أن التيمم

لا يجوز إلا بتراب طاهر ذي غبار يعلق باليد لأن الله أمر بالتيمم بالصعيد ، وهو التراب فيسمح المتيمم به وجهه ويديه ، ولا يتحقق المتنح إلا أن يكون له غبار يعلق باليد .

كما دل على هذا الشرط فضلا عن كتاب الله وسنة الرسول .

حيث روى الإمام أحمد في مسنده

عن علي رضي الله عنه – قال : قال . رسول الله : أعطيت ما لم يعط نبي من الأنبياء جعل لى التراب طهورا

ووجه الدلالة من الحديث على كون التيمم بترابي، له غبار يعلق باليد أنه لو كان غير التراب يحصل به التيمم لذكر ضمن ما أنعم إرتد به على رسول الله .

با تماس با م ا تماس با ما واستدل على ذلك أيضا بدلیل عقلی قال فيه بعض أهل العلم: اب ولأن الطهارة اختصت بأعم المائعات وجودة ، وهو الماء ، فتختص بأعم الجامدات وجودا وهو التراب

شروط صحة التيمم
شروط صحة التيمم

ومعنى هذا النص

أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر تكون في الظروف العادية بمائع وجوده أمر عام وغالب ، ولا يشق على الإنسان وهو الماء

وتكون في حالة عدم الماء بجامد كذلك أي أمر عام وغالب غیر شاق على الإنسان وهو التراب . او عند وحاصل هذا الشرط أن الغبار شرط لصحة التيمم متي وجد

وبناء عليه  فإن المتيمم لو ضرب بيده على اليد أو ثوب ، أو برذعة ، أو في حب شعيرا كان أو قمحا أو أرزة أو فولا

أو ضرب بيده على عباءة أو ملحفة ، أو المرتبة، ومثل ذلك ما لو ضرب بيده على صخرة ، أو حائط، أو أي شئ كان فصار على يده غبار و علق بها جاز له أن يتمم به، وإن لم يعلق بیده غبار فلا يجوز .

وبناءا على ما تقدم ما رواه أبو داود عن ابن عمر أن النبي ضرب يديه على الحائط ، ومسح بهما وجهه ، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه ” (۲) . داری دارند ونختم القول عن شروط صحة التيمم بحكم شرعي

في غاية الأهمية متعلق بشرط البحث عن الماء وطلبه لأنه أظهر شروط التيمم هذا الحكم هو :

كان الماء موجودة لكنه يحتاج إلى بحث. وطلب وسؤال ، لو اشتغل بتحصيله واستعماله في الوضوء خرج وقت الصلاة كأن كان الماء في بئر عميق يحتاج استخراجه إلى حلو وحبل ، وليست هذه الآلات معه

ولو ذهب ليأتي بها لفاتت الصلاة بخروج وقتها فهل يذهب لإحضار آلات استخراج الماء ، ولو ترتب على ذلك خروج وقت الصلاة ، أو يتيمم ليدرك الصلاة في أو وقتها ؟

ن خود را د ارد : ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه يشتغل بتحصيل الماء واستعماله في الوضوء ، ولو ترتب على ذلك أن يخرج وقت هذه الصلاة التي يتطهر لها ولا يباح له التيمم بحجة إدارك الصلاة قبل انتهاء وقتها .

واستدلوا على ذلك بما يلي :

1 – قول الله تعالى : ” فلم تجدوا ماء ” فشرط لصحة التيمم عدم وجود ماء ، ومثل هذا الشخص واجد للماء ، وإذا كان الماء موجودة كان التيمم مفقودا .

2- حديث أبي ذر حيث روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين ، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته ، فإن ذلك خير”

وهو واجد للماء ، وقادر عليه فوجب عليه أن يمسه بشرته كما جاء في الحديث. ولأن الطهارة شرط لصحة الصلاة فلا يجوز تركها ، ولو كان سبب الترك خوف ذهاب وقتها .

” ولا يفوتك أن أقول لك إن بعض أهل العلم أباحوا التيمم في هذه الحالة لأنه ملحق بعالم الماء ، والأدلة ترد عليه ، وتحض رأيهم ، وهي . الأدلة القاضية بأن الثيمم لا يجوز بحضرة الماء

قد يهمك ايضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق