أعلام الأمة

منزلة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها العلمية

منزلة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها العلمية : ولمنزلة عائشة من الرسول فقد اطلعت على ما تطلع عليه المرأة من أمور زوجها الخاصة

ولشدة ذكائها وفهمها فلقد حفظت عن ” الرسول لا علما كثيرا طيبا ، ونقلت إلى الأمة ما حفظت عنه ، ولأنها عاشت بعده لا ما يقرب من خمسين سنة

فلقد احتاج الناس إلى علمها فكانوا يهرعون إليها . يسألونها عن معضلات المسائل التي تنزل بالمسلمين فيجدون عندها الجواب الشافی.

منزلة ام المؤمنين عائشة

قال عروة :

ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة .

قال عطاء بن أبي رباح :

كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة.

روت عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم علما كثيرا، وعن أبيها وعمر وفاطمة وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم، وروى عنها خلق كثير .

روى عنها من الصحابة :

عمر وابنه عبد الله وأبو هريرة وابن عباس وأبو موسی وزید بن خالد وعبد الله بن الزبير وغيرهم كثير.

روى عنها من التابعين :

القاسم بن محمد بن أبي بكر وأخوه عبد الله وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب ومسروق وغيرهم، كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله.

وهي من المكثرين من الرواية.

 منزلة ام المؤمنين عائشة
منزلة ام المؤمنين عائشة

قال الحافظ الذهبي :

مسند عائشة يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث. اتفق البخاري ومسلم لها على مائة وأربعة وسبعين حديثا، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين وانفرد مسلم بتسعة وستين .

عن القاسم بن محمد أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط صيدق على وسول الله وعلى أبي بكر).

وفاتة ام المؤمنين عائشة

توفيت فقه سنة سبن ز دين على الصحيح وقيل سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان بعد الوتر ودفنت من ليلتها وصلى عليها أبو هريرة.

قال الله تعالى :

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)

قال تعالى :

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115)

في يوم القيامة يقوم الناس الله رب العالمين من قبورهم يبحثون عن شفيع لهم ليخلصهم من هول الموقف وشدته، فيذهبون إلى آدم عليه السلام ليشفع لهم ويخلصهم مما هم فيه

فيعتذر آدم عليه السلام فهو ليس صاحب الشفاعة العظمى وهكذا جميع الأنبياء، حتى ينتهي بهم الأمر إلى صاحب الشفاعة العظمى والمقام المحمود نبينا وحبيبنا محمد

فيؤذن له بالشفاعة فيشفع لينصرف الناس من الموقف ليجني كل إنسان ثمار ما عمل في الدنيا إن خيرا فخير وإن شرا فشر. ..

قال الله تعالى :

فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7)

وهذا هو مقتضى العدل الإلهي الذي يثيب الصالح ويعاقب المسئ.

لقد اهتم القرآن الكريم والسنة المطهرة بقضية البعث بعد الموت اهتماما عظيما وحذرا من الخروج عن منهج الله تعالى؛ لأن ذلك يؤدی إلى خسران الدنيا والآخرة وفصلت السنة المطهرة ما جاء في القرآن الكريم بخصوص هذه القضية وبينته بيانا شافيا.

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى