الادب العربي

نبذة عن فن الخطابة والالقاء

نبذة عن فن الخطابة والالقاء

الكلام

يعتبر الكلام من أهم طرق الاتصال بين البشر، والكلام عبارة عن مجموعة من الأصوات التي تخرج من الانسان، وتتكون منها الحروف التي تكون الكلمات التي تكون جملا مفيدة، ويجمع كل مجموعة من البشر لغة أو لهجة نطق للكلام يتعارفون عليها وعلى معاني كلماتها، ويعتبر حاجز معرفة معني الكلمة وطريقة نطقها هو العامل الأساسي لفهم اللغات ومعاني كلماتها، ولذلك لا يعرف الانسان كل اللغات وطريقة نطق كلماتها، ويطلق على اللغة الأساسية التي يولد الانسان وهو يتحدقها بسهولة اللغة الأم، مثل اللغة العربية لدي العرب، واللغة الإنجليزية لدي الانجليز والغرب، وهناك مستويات متطورة من تحدث اللغة واتقان فن الحديث بها، بحيث تكون الكلمات مفهومة بشكل أفضل ومؤثرة بشكل أكبر، والذي يطلق عليه فن الخطابة الإلقاء، وفي موضوعنا اليوم سوف نذكر نبذة عن فن الخطابة والالقاء وتطوره وأهميتها في التأثير على المتلقي.

 

نبذة عن فن الخطابة والالقاء

فن الخطابة والالقاء من الممكن تعريفه على أنه فن نطق الكلمات بطريقة تزيد من لفت انتباه المتلقي والتأثير فيه وتفاعله مع الكلمات المنطوقة، والمراد منه أن يجعل المحتوي المسموع أسهل فهما وادراكا من قبل المتلقي للحديث، ويستند فن الخطابة إلي مجموعة من العوامل الخاصة التي يريد الانسان امتلاكها وتطبيقها من خلال النطق، والمراد منه هو تأدية بعض الكلمات بطريقة جيدة وأفضل من العادي بحيث أن تؤدي أفضل استفادة وأكثر تحقيقا للغرض التي تقال من أجله.

وتوجد الكثير من العناصر التي والصفات التي تجعل الاشخاص قادرون على اتقان فن الخطابة والحديث والالقاء، وتتعلق بعض الصفات عن طريق نوع صوت الشخص من خلال امتلاك صوت مميز وذا نغمة صوتية فريدة، إضافة إلي تأثيره الشديد وجهارته، كما أن هناك عدة صفات تساعد وتزيد من قدرة الانسان على الخطابة والالقاء، وحسن استخدام لغة الجسد بجانب الأداء الصوتي يزيد من تأثير الخطيب في المتلقي للكلام ومن يسمع حديثه، كما أ، خلو الكلام من العيوب سواء في عملية النطق وخروج الحروف من المتحدث، أو وجود عيوب في النغمة الخاصة بالحرف، وفيما يلي سوف نتعرف على قواعد فن الخطابة والإلقاء.

معلومات عن معجم العين وطريقة تقسيمه

قواعد فن الخطابة والإلقاء

توجد عدة قواعد خاصة لفن الخطابة والالقاء، يجب على المتحدث أن يراعيها خلال نطقه للجمل اللغوية، بطريقة تجعله أكثر تأثيرًا علي المتلقي، ويضمن بذلك أن تصل الجمل بشكل واضح، ومن أهم القواعد ما يلي:

اتقان الوقف والابتداء:

يعتبر الوقوف عن الحديث والابتداء به من أهم القواع التي يجب أن يحسنها المتحدث، وتكمن أهمية ذلك في فصل الكلام عن بعضه البعض كي يفهم المتلقي الغزي والمعني من كل جملة، ويسمع الكلام بشكل سلس وبسيط.

نبرة الصوت:

اتقان نبرة الصوت وتغييرها يجب على المتحدث أن يتقنها جيدا، فيعرف متي يرفعها ومتي خفضها، ولنبرة الصوت تأثيرا كبيرا على وصول المعني والمغزي للمتلقي، عن طريق وصول الحالة التي يكون عليها المتحدث إلي المتلقي.

مراعاة التعجب والاستفهام:

من ضمن قواعد الأداء الصوتي المهمة هي مراعاة أن يستطيع المتلقي فهم التعجب والاستفهام إذا وجد في الحديث، عن طريق نوعية الصوت المنطوق به الكلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق