الفقه الإسلامي

وصف الجنة

وصف الجنة

جعل الله سبحانه وتعالى بعد الانتهاء من الدنيا بكل ما فيها من حياة ومتع كثيرة وابتلاءات مصائر لكل المخلوقات وهي الجنة والنار، فالجنة مصير الصالحين، والنار مصير المشركين الكافرين، فبين الله سبحانه وتعالى من خلال الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة حال الناس يوم القيامة وتقسيمهم إلى أهل الجنة بدرجاتها وأهل النار بدركاتها، ووصف شدة عذاب أهل النار ومتعة وسعادة أهل الجنة، ونستعرض وصف الجنة خلال هذا المقال.

قد يهمك:-

صفات الجنة ونعيمها

وصف الله سبحانه وتعالى اتساع الجنة في عدد ابوابها كما جاء في قوله تعالى  {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنْ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [سورة الزمر الآية 73- 74- 50]، وكذلك في قوله عز وجل   {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}   [سورة الرعد الآية 23- 24].

وفى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة، وللجنة ثمانية أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد”.

وصف غرف الجنة وجمالها حيث وصفت غرفها المشيدة التي تجري من تحتها الانهار وجاء في ذكر الله سبحانه وتعالى {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} [سورة سبأ الآية 37].

وصف الجنة ونعيمها

وصفها يما فيها من حدائق خضراء تسر الناظرين إليها وتريح القلوب.

وصف أنهارها حيث يوجد بها أنهارا من العسل وأنهارا من اللبن وأنهار من الماء وانهار من الخمر.

وصف قصورها لبنه من ذهب ولبنه من فضة وملاطها المسك الأذفر والملاط هو الطين الذي يكون بين الأحجار في البناء، وترابها الزعفران، وحصبائها اللؤلؤ والياقوت، ومن يدخل الجنة يخلد ولا يموت وأن ثيابه لا تبلى وشبابه لا يفنى.

وصف الخيام في الجنة كما ذكر الله تعالى {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [سورة الرحمن الايه 72].

يوجد بها حور عين ووصف الرسول صلى الله عليه وسلم الخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة وان طولها ستون ميلا.

يوجد فيها ولدان مخلدون يقومون بخدمة المتنعمين في الجنة.

وصف سررها بأنها مرفوعة ووسائدها مصفوفة تكون من استبرق وحرير كما ورد في قوله تعالى  {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ}  [سورة الغاشية الآية:   12- 13- 14- 15].

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق