أمراض الصدر والحساسية

ماذا تعرف عن مرض حساسية القمح؟ وطرق علاجه؟

حساسية القمح

انتشر مؤخرًا مرض حساسية القمح وخصوصا في منطقة الخليج العربي، وهو عبارة عن مرض يصيب الجهاز الهضمي يؤدي إلي تلف الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلي امتصاص العناصر الغذائية عندما يتناول الشخص مادة الجلوتين، وهي بروتينات موجودة في القمح، والشوفان، فيرد جهاز المناعة لديهم بإتلاف النتوءات المبطنة لجدار الأمعاء الدقيقة، والتي تعمل على امتصاص العناصر، وبسبب إتلافها يصاب الشخص بسوء التغذية نتيجة لعد قدرته على امتصاص العناصر الغذائية، ويعرف المرض باسم السلياك (المرض الجوفي).

مرض حساسية القمح
مرض حساسية القمح

مرض حساسية القمح

يعود اكتشاف المرض إلي أوئل الأربعينات من القرن الماضي، وتحديدا في انجلترا إثناء الحرب العالمية الثانية، ويصعب على الأطباء تشخيصه، بسبب أن أعراضه تشبه أعراض الكثير من أمراض المعدة.

أعراض حساسية القمح :-

أعراضه عند الأطفال : يصاب الطفل باسهال مزمن ويصاحب ذلك خروج رائحة براز كريهة، انتفاخ في البطن، نقص في الوزن، قصر القامة، آلام متكررة في البطن، توتر عصبي نتيجة فقر الدم.

أعراضه عند الكبار : من اشهر هذه الاعراض الإصابة بفقر الدم، القولون العصبي، تعب وخمول، قلق مستمر واكتئاب وعصبية، وكذلك انتفاخ في منطقة البطن، حدوث خدر في الأرجل، انقطاع او تأخر الدورة الشهرية عند النساء .

مرض حساسية القمح

درجات الإصابة بحساسية القمح:

تختلف درجات الإصابة بالمرض، فتعدد المراحل وتبدأ بالمرحلة الأقل في الخطورة وهي التي تظهر في شكل أنيميا وقصر القامة، وحالات آخري تبدأ بالإسهال وتنتهي بانهيار الأغشية الداخلية للمعدة وبالتالي تؤدي لتوقف النمو.
يتعرض نحو 3% من الأطفال المصابين بمرض السكري، بمرض حساسية القمح، وينتج ذلك بسبب حدوث خلل لجهاز المناعة، حيث يبدأ جهاز المناعة في انتاج أجسام مضادة خاصة لكل جهاز أو نسيج مما يؤدي إلي تلفها.

قد يهمك:-

10 علامات على الإصابة بمرض الزهايمر.. احذروها!

علاج آلام الصداع بدون طبيب!

مضاعفات مرض حساسية القمح

تؤدي الإصابة بمرض حساسية القمح إلي مضاعفات كثيرة للمريض تؤدي لإصابتها بأمراض آخري:-
هشاشة العظام
قصر القامة
فقد الجنين
فقر الدم (أنيميا )
أنواع من سرطانات الأمعاء

علاج حساسية القمح

الطريقة الوحيدة المتبعة في علاج حساسية القمح، هي اتباع نظام غذائي خالي تماما من مادة الجلوتين، لمدة من 3 : 6 أشهر، تتوقف فيها مضاعفات المرض ويشفي التلف الذي أصاب الجدار الداخلي للأمعاء الدقيقة، ويعود امتصاص العناصر لطبيعته، ويستمر المريض علي نظام غذائي خالي تماما من مادة الجلوتين.

ويلزم اللجوء لطبيب تغذية مناسب ليمكنه من مساعدة المريض وتحديد نوعية الأكل والوجبات التي يجب تناولها والآخري التي يجب تجنبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق