باب الصلاة

سجود السهو

سجود السهو

فرض الله لنا العديد من العبادات لكي يتقرب بها الإنسان إلى ربه، حتى إذا وصل إلى درجة من الإيمان والرضا خرج عليه عدوه الأكبر وهو الشيطان الرجيم والذي دائماً يسعى إلى تشكيك الإنسان في عبادته، وذلك عن طريق النزغ والدس والتشكيك والسهو في العبادات، وسنتكلم لاحقاً عن سجود السهو في الصلاة.

 تعريف سجود السهو

هو خضوع الفرد لربه عما بدر منه من غفلة وذهول وتشتيت للانتهاء أثناء الصلاة، سواء كان هذا التشتيت عمدا أو ناسياً، وسمى بسجود السهو لأن الانسان غالبا عندما يترك أو يزيد جزءاً من صلاته فيكون رغما عن إرادته لذلك سميت سهواً، وتتم سجدة السهو بسجدتين متتاليتين كسجود الصلاة ويسلم الفرد أخيرا.

قد يهمك:-

مقالات ذات صلة

 حكم سجود السهو

اختلف جمهور الفقهاء في حكم سجود السهو، فعند الشافعية والمالكية فإن سجود السهو سنة وليس بواجب، فمن لم يسجد سهواً تبطل صلاته، أما عند الحنفية سجود السهو واجب، أما الحنابلة فلديهم سجود السهو واجبا عندما ينسى او يزيد الانسان عمداً. عندما ينسى الفرد واجبا بسيطا كالتسبيح في السجود. ونلخص أسباب سجود السهو في ثلاثة خطوات وكيفية التعامل مع كل نوع على حدا كالتالي:

  •  الزيادة: مثل أن يزيد الفرد ركوعاً أو سجوداً او زيادة ركعة مثلما يصلى الفرد الظهر خمس ركعات …… وجب على الفرد سجود السهو بعد السلام.
  •  النقص: مثل نسيان التشهد الأول أو نسيان التسبيح أو السجود …….. وجب على الفرد سجود سهو قبل السلام.
  •  الشك: مثل شك الفرد في انه صلى العصر ثلاث ركعات أم أربع ……… اولا يأخذ فيها الفرد المرجح (زيادة ركعة) ويتمم الصلاة ثم يسجد سجدتي سهو بعد السلام، اما في حالة بنائه على يقين (نقص ركعة) فعلى المصلى صلاة ركعة مكملة ثم يسجد سجدتي سهو قبل السلام.

 حالات سهو الإمام والمأموم

في حالة سهو الإمام

أتفق جمهور الفقهاء على جواز تنبيه الإمام بسهوِ قام به أثناء الصلاة وذلك بقول المأمومين بصوت مسموع للإمام سبحان الله، أما في حالة النساء فيكتفى بالتسقيف ببطن اليد مثلما قال رسول الله ” التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء “، وبعد الانتهاء من الصلاة فيجب إتباع المأموم للإمام في سجدتي السهو.

 في حالة سهو الإمام ثم سلم ولم يسجد سجدتي سهو

فعند الشافعية والمالكية على المأموم ان يسجد سهواً، أما عند الحنفية والحنابلة فلا يسجد سهو ويبقي تابع للإمام.

 في حالة سهو المأموم

إذا سهى المأموم في صلاته فليس عليه سجدتي سهو لان المأموم تابع للإمام.

 ما يقال أثناء سجود السهو

لم يثبت عن النبي أي دعاء او أي ورد، فيقال مثلما نقول في السجود سبحان ربى الأعلى ثلاث مرات، حيث قال الإمام النووي في هذا الشأن “سُجُودُ السَّهْوِ سَجْدَتَانِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ، وَيُسَنُّ فِي هَيْئَتِهَا الافْتِرَاشُ، وَيَتَوَرَّكُ بَعْدَهُمَا إلَى أَنْ يُسَلِّمَ، وَصِفَةُ السَّجْدَتَيْنِ فِي الْهَيْئَةِ وَالذِّكْرِ صِفَةُ سَجَدَاتِ الصَّلاةِ”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى