الوضوء والطهارة

طهارة وتطهير النجس و المتنجس

طهارة وتطهير النجس و المتنجس

النجس و المتنجس ، تنقسم النجاسه إلى قسمين : نجس ، وهو ما كان نجس العین ، ومنتجس ، وهو ما كان أصله طاهرا ، ثم طرأت النجاعة عليه.

وطهارة نجس العين تتحقق في صورتين :

الأولى :

الخمر ، إذا تخللت بنفسها ، أو تخللت نتيجة غليانها فارتفعت إلى رأس القدر ، ثم عادت إلى أسفل ، وتخللت ، أو نقلت من ظل إلی شمس أو من شمس إلى ظل فتخلت أصبحت والحال هذه طاهرة.

الثانية :

جلد الميتة يطهر بالدباغ ، وهو ينزع فضلاته بحيث لو وضع الجلد في الماء لم يعد له النتن والفساد ، روى الإمام مسلم في صحيحه أن النبي قال : أيما إهاب دبغ فقد طهر ، وروى أبو داود في سننه بإسناد حسن أنه قال في شاة ميتة “لو أخنتم إهابها ؟ أي جلدها

قالوا : إنها ميتة ، فقال يطهرها الماء والقرظ : وإذا كان جلد الميتة يطهر بالدبغ ، فإنه يستثنى من ذلك جلد الكلب ومثله الخنزير لا يؤثر فيه الدبغ شيئا .

أما طهارة المتنجس

أي الشي الطاهر إذا حلت فيه نجاسة فتتجس نتيجة لذلك فتطهيره يختلف باختلاف النجاسة التي نجسته ، لأنها إما أن تكون مغلظة أو متوسطة أو مخففة .

فالنجاسة المغلظة مثل نجاسة نكلب والخنزير إذا وضع كل واحد و نهما فاه في الإناء وولغ فيه صار الإناء متنجسا ، وتطهيره يكون بغسله . سبع مرات إحداهن بالتراب

روى الإمام مسلم في صحيحه أن النبی ” قال : ” طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب ” وقس على ذلك نجاسة الخنزير .

النجس و المتنجس
النجس و المتنجس

أما إذا ولغ الكلب في إناء فيه ماء كثير

فإن الماء والإناء لا ينجسان ، بخلاف ما إذا كان الماء قليلا ، فإنه ينجس الماء والإناء. التطهير من النجاسة المتوسطة :

إذا بال إنسان كبير أو أنثى صغيرة على ثوب إنسان آخر أو على ثوبه، فإن الموضع المتنجس من الثوب بهذا إلبول يغسل مرة واحدة بالماء ، فإن زالت عينها ، وإلا وجد مع الغسل بالماء الحت أي الفرك

وإذا زالت النجاسة بالغسل مرة واحدة يندب بعد طهر محل النجاسة غسله ثانية وثالثة ، أما النجاسة المغلظة فلا يندب تثليثها على الأصح لأن المكبر لا يكبر كما أن المصغر لا يصغر .

والنجاسة المتوسطة التي أصابت البدن أو الثوب أو المكان يجب فيها مع جريان الماء عليها زوال عينها ، وزوال أوصافها من طعم ولون وريح

فإذا بقي اللون وحده أو الريح وحده ، وكان زوال أحدهما أمرة شاقة وعسيرة ماضر ذلك شيئا ، وطهر الموضع ، أما إذا بقيا معا أي اللون والريح فإن الموضع لا يزال متنجسا ، لأن بقاءهما معا يدل على بقاء العين

كذلك إن بقى الطعم وحده ضز. وإن كان أمر إزالته أمرا عسيرة، لأن كون الطعم يعسر إزالته أمر نادر والغالب فيه سهولة إزالته .

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى