التاريخ الإسلامي

عثمان بن عفان رضي الله عنه ( الجزء الاول )

الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) (۲۳ / ۳۵هـ  – 644 / 656 م) 

نسبة – وكنيته – ومولده :

اتفق الرواة على نسب عثمان، فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي القرشي 

يجتمع مع رسول الله له في «عبد مناف ، وهو أقرب الصحابة إلى رسول الله بعد على بن أبي طالب رضي الله عنه

عمل والده «عفان، في حياكة الثياب وكان أول حائك للثياب في عصره، كما عمل في التجارة، وكانت قوافل التجارة تجوب الجزيرة العربية وبلاد الشام

ويبدو أنه قد جمع مالا وفيرة من تجارته، وقد توفي في إحدى رحلاته التجارية إلى بلاد الشام تاركا لعثمان ثروة واسعة عظيمة.

أمه أروى ابنة كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ، وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب عمة الرسول الله ، شقيقة أبی طالب ، وتوأمه عبد الله.

و خون في سنة ميلاد عثمان ، فقيل إنه ولد بعد میلاد الرسول الله له بخمس سنين ، وقيل .

ولم يزل اسمه في الجاهلية والإسلام «عثمان» لم يتغير هذا الاسم، ويكنى «أبا عبد الله» لأنه ولد ولدا سماه عبد الله ، فاکتنی به ، ولكنه مات.

كما كان يكنى أبا عمرو، أيضا، لأن ولده الثانی سمی عمرا، وتوفي هو الاخر ، وقيل إنه كان يكنى بعد ذلك «أبا لیلی».

سبب تسميته بـ ذي النورين 

وعرف عثمان با «ذى النورین » ، وقيل في ذلك لأنه تزوج ابنتی رسول الله ، رقية ، ثم أم كلثوم ، ولم يعرف أن أحدا تزوج ابنتي نبي غيره.

كما قيل إن سبب تسميته «بذي النورين» يرجع إلى أسباب أخرى منها : أنه «كان يختم القرآن في الوتر فالقرآن نور، وقيام الليل نور»

ومنها: «لأنه كان له سخاءان أحدهما قبل الإسلام والثاني بعده»، وقيل له ذو النورين لأنه ذو کنیستین یكنی: أبا عبد الله وأبا عمرو، وآخر هذه الأقوال «أنه إذا دخل الجنة برقت له برقتين، لذلك سمي بذي النورين 

عثمان
عثمان

إسلامه :

أسلم عثمان بن عفان بتأثير من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقد قيل إنه في يوم من الأيام ، كان جالسا بغناء الكعبة مع جماعة من قريش 

ولما انصرف إلى داره فإذا به يجد خالته سعدی بنت کریز ، وقد أسمعته أبياتا من الشعر جولته يتعجب ويفكر ، فقالت له: أبشر وحييت ثلاث .

قصة اسلامة

أتاك خير ووقیت شرت أنكحت والله حصان زاهر وأنت بكر ولقيت بكرة وافيتها بنت عظيم قدرة بنت امرئ قد أشاد ذكر سألها عثمان عن مغزى أقوالها فقالت له :

«يا عثمان لك الجمال ولى اللسان هذا نبي معه البرهان ، أرسله بحق الديان ، فاتبعه لا تغتالك الأوثان ».

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى