عقيدة وتوحيد

ما هي الحكمة من يوم القيامة

 الحكمة من يوم القيامة

الحكمة من يوم القيامة ، ليوم القيامة حكم كثيرة منها :

1- ظهور الحق واضح جلي لا يمارى فيه أحد

اختلف الناس في الدنيا ، حول الحق اختلافا كبيرا، وكل أصحاب دين أو فرقة أو جماعة تدعي أنها على الحق وغيرها على الباطل

فكان لابد من يوم يجمع الله فيه الخلق جميعا ويظهر لهم الحق واضحا جليا لا يمارى فيه أحد ويسلم الجميع للحق

قال الله تعالى :

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109)

۲- جنى الثمار :

الدنيا دار عمل واختبار والآخرة دار جزاء، وفي يوم القيامة يجني كل إنسان ثمار ما غرست يداه في الدنيا فيجني المحسن ثمار إحسانه ويجني الظالم ثمار ظلمه وإفساده.

قال الله تعالى:

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)

٣- إنصاف المظلوم من الظالم

إن التسوية بين الظالم والمظلوم “أمر يرفضه الشرع ويأباه العقل، بل إن هذا ظلم نزه الله تعالى نفسه عنه، . وفي الدنيا وقعت مظالم كثيرة بين العباد

فمن الناس من نسي أنه عبد الله تعالى فأعطي نفسه الحق فأذل من أذل وأستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارة، بل وقتل من قتل ونهب أموال من قوى عليه إلى غير ذلك من المظالم التي لا تحصى ولا تعد

فكان لابد من يوم يقف فيه الخلق جميعا بين يدي الله تعالى ليأخذ كل إنسان حقه، وينصف المظلوم من الظالم ويقتص المظلوم ممن ظلمه.

عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله : من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه

يوم القيامة
يوم القيامة

الخلاصة من القول

 1- إثبات البعث بعد الموت والجزاء على الأعمال في الدار الآخرة وأنه آت لا ريب فيه وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة.

٢- البعث للأجسام والأرواح معا وليس للأرواح فقط.

۳يبعث الإنسان على حالته التي خلق عليها.

4-عظم هول الموقف وشدته حتى إن الإنسان لا يشغل بما فطر على الانشغال به، ويذهل عما لا يذهل عنه.

5 – أمور الأخرة لا تقاس على أمور الدنيا بما في ذلك الفتنة عند الموت ونعيم القبر وعذابه، وأهوال القيامة وشدتها، والجنة والنار إلى غير ذلك؛ وذلك لأن قياس الغائب على الشاهد قياس باطل

لأنه قیاس مع الفارق، فهذه الأمور إنما تؤخذ من الكتاب والسنة فلا تعرف بالعقل المحض ولا بالقياس ولا بالعادة، فهي داخلة ضمن الإيمان بالغيب.

فالناس يبعثون حفاة عراة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة بلا طعام ولا شراب ولا ظل وقد دنت الشمس من الرؤوس ولو تحركت الشمس من مكانها مسافة لا تذكر نحو الأرض في الدنيا لذابت الأرض ومن عليها

ومن يدخل الجنة ينعم فيها على حالة تخالف ما في الدنيا، فيأكل أهل الجنة و شربون ولا يبولون ولا يتغوطون، ومن يدخل النار

لا يفنى جسمه. 6- على المسلم أن يعمل جاهدا لينجوا بنفسه من خزي الدنيا و عذاب الآخرة ويفوز برضا الله تعالى والجنة في الآخرة وهذا متوقف على إلزام المسلم نفسه به نهج الله تعالى وذلك بفعل الواجبات على أحسن وجه وأكمله

قدر الاستطاعة واجتناب المعاصي والمحرمات جملة وتفصيلا يرجو بذلك رضا والجنة.

قد يهمك ايضاً:

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى