الوضوء والطهارة

من موجبات الغسل ” خروج المني و اسلام الكافر “

اسلام الكافر

من موجبات الغسل ” خروج المني و اسلام الكافر ” :

أحكام شرعية مترتبة على خروج المني كموجب للغسل

الأول :

خيل للنائم على هيئة حلم أنه احتلم فلما استيقظ لم يجد منيا، فلا غسل واجب عليه ، قال ابن المنذر : ” أجمع على هذا كل منن أحفظ عنه من أهل العلم ”

والعكس هو الصحيح أي استيقظ الشخص فرأى منيا لكنه لم ينكر احتلاما وجب عليه الغسل بلا خلاف بين أهل العلم .

بروسيا ويستدل للحكم السابق وهو وجوب الاغتسال برؤية المنى بعد الاستيقاظ وإن لم يذكر أنه احتلم ما روي عن عمر – رضي ا صلى الفجر بالمسلمين ثم خرج إلى الجرف ( مكان يبعد عن المدينة ثلاثة أميال ) فرأى في ثوبه احتلام 

فقال : ما أراني إلا قد احتلمت فاغتسل وغسل ثوبه وصلي مردانه با متن ای زیر دریایی را در کمتر از انس وروى أبو داود وابن ماجه عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: سئل رسول الله عن الرجل يجد البل ولا يذكر احتلاما؟

قال : يغتسل ” ” وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ، ولا يجد بللا ، فقال : ” لا غسيل عليه.

 الثانية :

رأى في ثوبه منيا ، فهل يجب عليه الاغتسال ؟

فيه تفصيل :

إن لم يكن غيره ممن لا ينام في هذا الثوب أي كان هذا الثوب خاصا به لا ينام فيه أحد غيره ، وجب عليه والحال هذه الاغتسال بدليل اغتسال عمر وعثمان اغتسلا حين شاهداه في ثوبهما

ولأن هناك احتمالا قويا إلا يوجد هذا المنى إلا منه ، وحينئذ إن كان صلى في هذا الثوب من قبل فعليه أن يعيد الصلوات التي كانت منه بعد آخر نومة نامها في هذا الثوب .

أما إن كان الثوب ينام فيه من رأى المني ، وينام فيه غيره فلا غسل على أي واحد منهما ، لأننا لا نجزم بوجود المني من جانب أحدهما ، بل وجوده من جانب أحدهما مشكوك فيه

والغسل لا يجب بالشك :

لأن علم الحدث الأكبر ثابت بيقين ، ورفعه مشكوك فيه ، وما ثبت بيقين لا يزيله الشك ، بل يزال بيقين مثله و السبب الثالث :

اسلام الكافر
اسلام الكافر

من موجبات الغسل : اسلام الكافر

اسلام الكافر كموجب من موجبات الغسل ليس كسابقيه ، لأن سابقيه وجوب الغسل بأحدهما محل اتفاق بين الفقهاء

أما اسلام الكافر كموجب من موجبات الغسل محل خلاف بين أهل العلم . ”

فمنهم من لم يجعله سببا مرجبا للغسل لأنه لو كان كذلك لنقل إلينا نقلا متواترة لا خفاء فيه

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما أرسل معاذ بن جبل – رضي الله عنه – إلى اليمن أمره بأن يتدرج معهم في الدعوة إلى الله وذكر له بنود هذا التدرج لم يذكر ضمن هذه البنود الاغتسال لمن استجاب منهم إلى هذه الدعوة إلى الله .

ان ومنهم من أوجب الغسل بإسلام من كان كافرة من قبل سواء كان كفره أصلية أو مرتدأ ، وجد منه في زمن كفره ما يوجب الغسل ، أو لم يوجد ، اغتسل قبل إسلامه أو لم يغتسل .

وذهب فريق ثالث إلى التفصيل فقالوا :

إن وجدت منه جنابة قبل إسلامه أي في زمن كفره كان الغسل واجب عليه إذا أسلم ، أغتسل في زمن كفره أو لم يغتسل . شدن نیست و با هم حل شد انتی .

أما إن لم توجد منه جناية في زمن كفره فإن الغسل إذا أسلم يكون منه على سبيل الاستحباب وليس الوجوب، 

ولعل الراجح مما سبق رأى من ذهب إلى وجوب الغسل إذا أسلم ان الكافر مطلقا أي اغتسل في زمن كفره، أو لم يغتسل ، وجدت منه جنابة قبل إسلامه أو لم توجد

والدليل على أن هذا راجحا ما روی قیس بن عاصم 

قال : أتيت النبي . أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر والأمر منه يدل على الوجوب لعدم وجود الصارف

كما أن سعد بن معاذ ، وأسيد بن خضير ، حين أراد الإسلام ، اسألا مصعب بن عمير ، وأسعد ابن زرارة : كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الأمر ؟

قالا : نغتسل ، ونشهد شهادة الحق ” ، وهذا يدل على – استفاضة الغسل بالإسلام عند أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين أسلموا .

ومن الأدلة العقلية القاضية برجحان وجوب الغسل بالإسلام

أن الكافر لا يسلم غالبا من جنابة تلحقه ، ونجاسة تصيبه وتلوثه ، وهو في كل هذا لا يغتسل ، وإن اغتسل كان الغسل عديم الفائدة

لعدم ارتفاع الحدث به فكأنه على الدوام محدث حدثا أكبر فأقيم ذلك مقلم الحدث الفعلی فوجب عليه عند الإسلام الاغتسال .

وبالإضافة إلى الغسل الواجب على الكافر إذا أسلم  فإنه يستحب له مع ذلك أمران :

الأول :

أن يغتسل بالإضافة بالماء بالسدر لدلالة قيس بن عاصم السابق عليه .

ثانيا :

أن يزيل شعره قبل الاغتسال ، دل على ذلك قوله * لرجل أسلم ، فقال : ” أخلق ” ، وقال الآخر : ” ألق عنك شعر الكفر واختن 

قد يهمك ايضاً :

السابق
كيفية الغسل في الاسلام وما هي موجباته
التالي
الحيض و النفاس من موجبات الغسل

اترك تعليقاً