كتب و روايات

نبذة عن رواية عتمة الذاكرة

نبذة عن رواية عتمة الذاكرة

رواية عتمة الذاكرة (أسلوب مختلف)

في مطلع عام 2009 كتبت الكاتبة السعودي أثير عبدالله النشمي روايتها الأولى “أحببتك أكثر مما ينبغي”، ونجحت الكاتبة في إثارة الجدل حولها، حيث تحدثت عن مشاعر مخفية ومكبوتة بكل تفاصيلها وجوارحها، وفي هذا الموضوع سوف نذكر نبذة عن رواية عتمة الذاكرة ومؤلفتها أثير النشمي.

نبذة عن رواية يوسف يا مريم

نبذة عن رواية عتمة الذاكرة

البعض أُعجب بما تناولت النشمي وبعضها أدان ما كتبها نظرًا للطبيعة المحافظة للمجتمع السعودي، لكن في الأخير حققت الرواية مبيعات عالمية وإنتشارًا واسعًا، لتصنف أثير بفضل “أحببتك أكثر مما ينبغي ” ضمن الكتاب الأكثر مبيعًا في الوطن العربي.

جرى طبع أكثر من 13 نسخة للرواية، واستمرت النشمي في نظم وكتابة رواياتها بنفس الشكل والنمط، حيث تحدثت عن المرأة الضعيفة أمام رجلٍ يسيطر عليها بحبه ولا تملك أمام هذا الوضع سوى البكاء وكتابة ما يجول بخاطرها في مذكراتها الخاصة.

وفي رواية عتمة الذاكرة، حققت أثير نقلة نوعية، حيث احتفظت بأسلوبها، بعدما سلطت الرواية الضوء على رجل بشخصية ضعيفة أمام امرأة قوية الشخصية.

لم تنقل الرواية الأدوار بين الرجل والمرأة فقط لكنها غاصت في عمق مشاعر وشخصية الرجل، حتى أنه تعرض للتعنيف من والديه ما جعله ضعيف الشخصية.

ملخّص رواية عتمة الذاكرة

بدأت أثير روايتها بوقوف على الإشارة الضوئية، وذلك من خلال لون أخضر يسبقه وصول رساله من طليقته ليقول بطل الرواية إن الصوت دوى في رأسه كالقنبلة.

لم يتذكر بطل هذه الرواية من تلك اللحظات الصعبة التي مرت عليه إلا الظلام والخوف، وبات يصارع عتمة تغزو ذاكرته الضعيفة.

الكاتبة بدأت من النهاية، تبعًا لأسلوب معظم الرواة في الوقت الراهن، لكنه كان مفيدًا لأن الرواية شخصياتها قليلة.

بدأ البطل مراحل حياته باستعادة الطفولة، حيث عاش في أسرة غير مترابطة مفككة، فأبويه كان لا يجمعهما إلا الضرب والخلافات، فكان الأب لم يكن يفعل شيئًا إلا نشر الخوف والذعر بين الأبناء، ويضرب الأم بلا أي سبب ضربًا عنيفًا مبرحًا ما برح عالقًا في ذهن مشهور بطل روايتنا.

بدورها نقلت الأم العنف الذي تعرضت له على يد زوجها لأطفالها، فلم تحضن أحدهم يومًا بل كانت توبخهم وتضربهم بمنتهى الشدة والقسوة وزادت كثيرًا من الأشياء التي وضعتها في قائمة الممنوعات.

لكن الكاتبة غفلت هنا أن الأم ضحية وصرتها في الرواية على أنها ظالمة وكثيرة العويل والصراخ، ولم تركز على أن ما تفعله انعكاس لتصرفات الزوج معها.

وأخيرًا وقع مشهور في حب منتهى، وانتهت هذه القصة بزواج مبكر كان فاشلًا للغاية، بسبب طباع الزوجين، حيث كانت الزوجة قوية الشخصية وواثقة من نفسها، نشأت في أسرة غير مفككة ومتحابة على عكس مشهور.

 

خاتمة رواية عتمة الذاكرة

كان مشهور رافضًا لإنجاب الأطفال بسبب عدكم ثقته في نفسه وإحساسه أنه لن يُكمل هذا الزواج، بعدما استمر لمدة 7 سنوات.

حاول مشهور أن يقنع زوجته بالعودة إليه وإنهاء الإنفصال بينهما لكنها كانت دائمًا ما ترفض.

في الختام تنتهي الرواية نهاية واقعية وفقًا لمسار السرد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق