كتب و روايات

نبذة عن رواية في قلبي انثى لا تشبهني

نبذة عن رواية في قلبي انثى لا تشبهني

في قلبي انثى لا تشبهني

تشتمل رواية في قلبي انثى لا تشبهي على عدد من النصوص النثرية التي تسرد لنا قصصًا مرتبة كخواطر لبعض الفتيات والرجال، والخواطر النثرية في تلك الرواية تحكي عن آلام الحب وفشله وانتهائه إلى الفراق، وتعتمد كاتبة الرواية على طرح ما تعانيه الفتيات بعد مرحلة الانفصال عن الرجل الذي تحبه، وسوف نذكر في موضوعنا نبذة عن رواية في قلبي انثى لا تشبهني ومؤلفتها.

فتقف أولًا عند لحظة خسارته ولا تستطيع أن تمارس حياتها بشكل طبيعي، عندها تدعم الكاتبة أو الروائية البطلة بالنصائح التي لا تمتلئ بقوة وفصاحة التعبير من أجل أن تستعيد البطلة حياتها مرة أخرى.

نبذة عن رواية في قلبي انثى لا تشبهني

وهنا نذكر أن نصائح الكاتبة ليست مخصصة للنساء فقط بل إنها مخصصة للرجال أيضًا، حيث تنصحه بالحفاظ على المرأة التي يحبها وإن كانت تلك النصائح سطحية بعض الشيء، إلا أنها كانت أكثر حرصًا على نصح المرأة وأن تقاوم شعور الضعف لديها إذا ما انفصلا وألا تترك قلبها لأي عابر سبيل.

نبذة عن كاتبة في قلبي انثى لا تشبهني

كاتبة رواية في قلبي انثى لا تشبهني هي رحمة التميمة وهي أردنية الجنسية، لا تزال في طور البداية.

نشرت رحمة كتاباتها على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، في خواطر متفرقة، إلا أنها قوبلت بالإعجاب الشديد ما شجعها على نشر خواطرها غي رواية متعمدة على القصص الصغيرة التي كانت تنشرها على فيس بوك.

ورغم أنها تعرضت للكثير من الانتقادات اللاذعة في بداية كتاباتها إلا أنها استطاعت أن تتجاوز وتطور من قدراتها كروائية وتحجز لنفسها مكانًا متميزًا بين الرواة العرب الجدد.

نجحت خواطر المؤلفة نجاحًا كبيرًا على شبكات التواصل الإجتماعي ما جعلها تنشر كتابها الأول “في قلبي انثى لا تشبهني”، في دار الغاية في سنة 2016، حيث لقى نجاحًا منطقع النظير.

بعدها نشرت كتابها الثاني “توليب” في نفس العام، حيث نجح كبيرًا ليتم ترشيحها لجائزة أفضل راوية في دولة قطر تكريمًا لها على هذين الروايتين.

قد يهمك:-

 

الخاطرة

الخاطرة هي فن أدبي حديث يتميز بالعبارات المختصرة القصيرة، لكنه نص أدبي مُصاغ ببلاغة كبيرة، دون الالتزم بالقوافي أو الأوزان الموسيقية المطلوبة في الشعر، حيث يعبر بها الكاتب عما يجول في نفسه مستخدمًا المحسنات البديعية، في قصة نثرية يتم حكيها وسردها بأسلوب وجداني.

خاطرة لرحمة التميمي مؤلفة رواية “في قلبي أنثى لا تشبهني”:

 

ذاتَ مساء جالسَني غريبٌ مجعّدُ الوجه، شائبُ الشعر، بذقنٍ بيضاء .. وبدلة سوداء، اقترب مني وهمس في أذني، أما زلتِ تنتظرينَه، وتراجعَ خطوةً وابتسم، ثمّ قال .. قبل عشرين عامًا، جلستُ على هذا المقعد أنتظر محبوبتي، أخبرتني أنها ستأتي وهي امرأةٌ لا تخلفُ وعودَها، فمضى العمرُ وأنا أنتظر، أسَرني هذا المقعدُ كسجينٍ دون قيود، أبحثُ عنها بين الوجوه، وأتأمّلُ خطواتِها بين النساء علَّها تأتي، التفتُّ إليه فقال: لا تنظُري إليّ هكذا، نعم با بنيّتي، تحرّري فهو لو أحبَّكِ حقًا لَما جعلكِ تنتظرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق