اللغة العربية

بحث عن البلاغة في اللغة العربية doc

بحث عن البلاغة

البلاغة هي فن الخطاب، هو مصطلح نقدي حديث وضعه الفيلسوف الفرنسي (ميشال فوكو)، وينقسم هذا العلم إلى ثلاثة أقسام، الأمر الذي يجعل الكثير يبحث عن معلومات عنه من خلال بحث عن البلاغة.

تعريف البلاغة

يقول ابن الأثير في حديث عن البلاغة: “مدار البلاغة كلها على استدراج الخصم إلى الإذعان والتسليم، لأنه لا انتفاع بإيراد الأفكار المليحة الرائقة ولا المعاني اللطيفة الدقيقة دون أن تكون مستجلبة لبلوغ غرض المخاطب بها”.

أما عن كلمة “بلاغة” فهي في اللغة العربية، اسم مشتق من الفعل الثلاثي (بلغ) الذي يعني (أدرك الغاية) أو وصل إلى النهاية، و(البليغ) هو الشخص الذي يستطيع التأثير بكلامه وأدائه على الآخرين.

وتدل البلاغة في اللغة العربية على إيصال معنى الخطاب كاملاً بإيجاز إلى السامع أو القارئ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها: “إن من البيانِ لسِحرًا”. رواه البخاري.

ويُعد علم البلاغة أحد أكثر العلوم العربية متعة، فهو يأخذ يقوم بتوضيح المعنى الذي يكمُن وراء الكلمات والسطور حتى يستطيع إيصال المعنى المقصود وصفًا دقيقًا، كما أن البلاغة تساعد على التمييز بين الكلام الحسن من السيئ، وهذا ما سيتضح من خلال بحث عن البلاغة.

إقرأ أيضًا: تعرف على الرموز في مسرحية waiting for godot

أقسام علم البلاغة

يُمكن التعرف من خلال موقع نادي العرب، ومن خلال أيضًا بحث عن البلاغة، على أقسام وفروع علم البلاغة في اللغة العربية، والذي ينقسم إلى ثلاثة فروع وهم:

علم المعاني

يهتم علم المعاني بالحديث باعتباره وحدة كاملة، من حيث الأفكار والجمل ومدى توافقها مع بعضها، بالإضافة إلى أنه يهتم بمعرفة أسلوب الكلام المستخدم في الحديث، وتُعرف أساليب الكلام في اللغة العربية، وكما يتضح من خلال بحث عن البلاغة بأنه كما يلي :

الأسلوب الخبري: يستخدم الأسلوب الخبري عند الحديث عن شيء جديد بالنسبة لمتلقي الحديث، وهو به نسبة من الصدق أو الكذب، ويستخدم فيه أدوات التوكيد، التي تعمل على تأكيد الخبر ومنها: (إن، قد، نون التوكيد).

أسلوب إنشائي: هو كلام يحتمل الكذب والصدق وينقسم إلى:

  • الإنشاء الطلبي، وينقسم إلى (الأمر، الاستفهام، النهي، التمني، النداء).
  • الإنشاء الغير طلبي، وهو ينقسم إلى (المدحوالذم، القسم، التعجب، صيغ العقود، الرجاء).

وينقسم فروع علم المعاني إلى:
الإيجاز: وهو يعني اختصار الحديث الطويل بكلمات قليلة ولكنه يظل محتفظًا بالمعنى الأصلي، وهو ينقسم إلى أنواع:

  • إيجاز بالحذف.
  • إيجاز بالقصر.

الفصل والوصل: يُعد هذا الفرع من أسس علم البلاغة، ويتضح من خلال بحث عن البلاغة أنه يهدف إلى معرفة متى يجب وصل الكلام، وكيف يتم عطف الجمل على بعضها، ومتى يجب فصل الكلام وبداية جمل جديدة.

الإطناب: ويستخدم هذا الفرع في التعبير عن المعنى عن طريق استخدام الكثير من العبارات، ولكن يشترط فيها أن تكون الزيادة المضافة إلى الحديث ذات فائدة للمعنى.

علم البيان

علم البيان هو القدرة على توضيح الصور البلاغية وتوصيل معناها، ومن الصور البلاغية :

التشبيه: هو اتباع أمر بأمر أخر مماثل له في الوصف، بحيث يكون الأمر الأول هو المشبه، بينما يكون الأمر الثاني هو المشبه به، ويوجد للتشبيه عدة أركان هي (المشبه، المشبه به، آداه التشبيه وجه الشبه).أعلى النموذجأسفل النموذج

الكناية: هو استخدام لبعض الكلمات التي تهدف إلى توصيل معنى آخر يرتبط بهذه الكلمات، مثال أبي أسد: كناية عن الشجاعة.

الاستعارة: وهي عبارة عن تشبيه تم حذف أحد طرفيه، وتتكون الاستعارة من عدة أنواع: (استعارة مكنية، استعارة تصريحية، استعارة تمثيلية).

علم البديع

يعتبر علم البديع من أهم فرع البلاغ، والذي يهتم بتحسين الكلام اللفظي والمعنوي من خلال المحسنات البديعية، وتستخدم المحسنات البديعية تترك أثر طيب في النفس عن جمال الحديث، مع مراعاة ألا يختلف الحديث عن معناه الأصلي.

ومن خلال بحث عن البلاغة، نجد أن أنواع المحسنات البديعية هي:

محسنات معنوية ومنها:

الطباق: وهو الجمع بين شيئين عكس بعض أي بينهم تضاد في المعنى، بهدف توضيح المعنى لكل منهما، وهو ينقسم إلى (طباق بالإيجاب، مثال: كنتُ أدرسُ ليلًا نهارًا، طباق بالسلب، مثال: يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ)، فالآية الكريمة تجمع بين النهي (لا تخشوا) والأمر (اخشونِ)

ويوجد للطباق مسميات أخرى منها: المُطابقة، التطبيق، المُقاسمة، التكافؤ، التضاد.

التورية: هي أن يذكر لفظ له معنيان، بحيث يكون أحدهما قريب ظاهر غير مرغوب، والثاني بعيد خفي وهو المرغوب، مثال: يقول الشاعر: “أبيات شعرك كالقصور ولا قصور بها يعوق* ومن العجائب لفظهـا حر ومعناها رقـيـق”.

محسنات لفظية ومنها:

الجناس: وينقسم الجناس إلى :

  • الجناس التام، وهو أن يتفق لفظين في الحروف وعددها، ولكن مع الاختلاف في المعنى .
  • الجناس الناقص،هو أن يتفق لفظان ويتشابهان في الحروف، ولكن مع اختلاف عددها .
  • جناس القلب،وهو لفظان يختلفان في ترتيب الحروف .
  • الجناس المحرف، وهو أن يختلف تشكيل الحروف من حيث الفتح والضم والكسر.

مثال على الجناس: كما في المقامة القردية حدثنا عيسى بن هشام قال:

بينما أنا بمدينة السلام قافلاً من البلد الحرام.

أميس ميس الرجلة على شاطئ الدجلة.

أتأمل تلك الطرائف أتقصى تلك الزخارف.

السجع: هو كلام له قافية واحدة، بحيث تتوافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر، ومثال على ذلك: قول النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكا تلفًا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى