كتب و روايات

كيفية كتابة قصة قصيرة

كيفية كتابة قصة قصيرة

القصة القصيرة

القصة القصيرة هي مجموعة من الأحداث غير الحقيقية أي أنها خيالية لا ترتبط بأي واقع يعيشه الإنسان، وخلال هذه القصة تُروى مجموعة من الحكايات والأحداث، لنقل مبدأ أو فكرة معينة للقارئ، وهي واحدة من أهم أنواع الأدب النثري، وتهدف القصة القصيرة إلى تقديم حدث في فترة زمنية معينة ومكان معين وموقف معين، على أن يكون الحدث متكاملًا وكاملًا ومتحدًا ومترابطًا في كافة أجزائه، وفي المقال التالي سوف نتعرف علي كيفية كتابة قصة قصيرة ونصائح عند كتابتها.

قد يهمك:-

كيفية كتابة قصة قصيرة

يجب على كاتب القصص القصيرة مراعاة  عدد من الأمور وأخذها بعين الاعتبار:

مقالات ذات صلة

أولًا .. استخدام عدد ليس بالكبير من الشخصيات والأبطال، والاهتمام بوحدة وجهة النظر، فمثلًا وجود شخصية او شخصيتين من الشخصيات الأساسية يقلل بطبيعة الحال من فرص تعدد وجهات النظر، حتى إذا سُردت أكثر من وجهة نظر، فإنها في الأخير تكون مترابطة غير متناثرة.

ثانيًا .. تحديد الإطار الزمني الذي يعتبر بمثابة السور الذي يحاوط القصة القصيرة التي تكتبها .. وعلى الرغم من أبن بعض كتاب القصة القصيرة لا يلتزمون هذا المعيار وهو تحددي وقت وزمن القصة، إلا أن فرصة نجاح القصة عند الحد من الإطار الزمني تبدو موجودة بعض الشيء، وعن طريق ذلك يمكن السماح للمزيد من التركيز على الأحداث المتضمنة في الحكي والسرد.

الانتقائية .. تتطلب القصة القصيرة الانضباط والتحرير كما في فن الشعر، حيث أنه لا بد من أن يقوم كل سطر إما على تطوير وتعزيز أحداث القصة أو بناء الشخصية، وبدون هذين الأمرين لا يصبح هناك أي طائل أو فائدة أو معنى للقصة.

اتباع بنية القصة التقليدية .. فإن القواعد الأساسية لحكاية وسرد أي قصة قصيرة تعلمها الجميع في فصول الأدب في المراحل الاولى من التعليم، يمكن أن تنطبق على الكتاب أيضًا، وهي تتمثل في العديد من العناصر أبرزها الصراع، العرض، الذروة، العقدة، أحداث القصة، ويعتبر كل من السطر الأول والسطر الأخير من البداية والنهاية أبرز وأقوى وأهم وأكثر الأجزاء فائدة في القصة.

 

نصائح لكتابة قصة قصيرة

الكتابة هي واحدة من أعظم وأروع الوسائل للتعبير عن النفس والكشف عن مكنوناتها، وفي هذا الإطار نقدم عدة نصائح لتحسين مهارات الكتابة لديك:

تنظيم جدول قبل الكتابة

الالتزام بالقواعد الكتابية

التعلم من الكتاب الآخرين

استخدام الكتابة العادية في بعض الحالات للتغيير

معرفة الأخطاء الأكثر شيوعاً، وتجنبه

تنظيم الأفكار قبل البدء بالكتابة

تاريخ وأصول القصة القصيرة

بدأ تطور القصة القصيرة قبل أن يكتب الإنسان لأول مرة، وذلك حتى يتمكن البشر من حفظ الحكايات في عقلهم وتناقلها عبر أجيالهم المديدة، حيث كان يعتمد كاتب الحكاية على الإيقاع أو التناغم الثابت والقافية في الكتابة وذلك في الكثير من الأحيان.

ومن ثم فإن هناك العديد من الروايات العالمية القديمة التي كانت معظمها قصص قصيرة قادمة من الشرق القديم، كالأسطورة البابلية القديمة “ملحمة جلجامش”، وبرج القوس من القصص الكنعانية، وأسطورة أدابا من القصص البابلية، وقد جرى إدراج هذه الحكايات والقصص باللغة المسمارية على الطين خلال الألفية الثانية قبل ميلاد المسيح عيسى ابن مريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى