كتب و روايات

تعرف علي ملخص رواية السجينة

ملخص رواية السجينة

من أهم أنواع الروايات التي يتم كتابتها هي الروايات التي تتناول السيرة الذاتية لمؤلفها أو السيرة الذاتية لأحد الشخصيات المشهورة أو المؤثرة في المجتمع، ومن أهم ما يميز روايات السيرة الذاتية هي ما تحمله من عبر وقصص حقيقية يستطيع أن يستفيد منها القارئ في حياته، ولعل من أشهر الروايات العربية التي تناولت سيرة ذاتية هي رواية “الأيام” للدكتور طه حسين، والتي حكى فيها عن قصة حياته وما عاناه حتى يصل إلى تلك المكانة المرموقة، وبالنسبة “السجينة” التي سوف نتناولها في مقالنا هذا ونتناول ملخصها والظروف التي أحاطت بكتابتها فإنها أيضا رواية سيرة ذاتية تحكي قصة حياة الكاتبة المغربية مليكة محمد أوفقير التي قامت بسردها، وقامت ميشيل سوفيتي بكتابتها.

السجينة مليكة اوفقير ملخص

مليكة محمد أوفقير هي كاتبة مغربية ولدت في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين في مدينة مراكش، ومليكة هي ابنة الجنرال أوفقير، الذي كان في مركز قيادي حساس في عهد حكم الملك الحسن الثاني، وفي الموضوع التالي سوف نذكر ملخص رواية السجينة للكاتبة مليكة محمد أوفقير.

آنذاك كانت تعيش مليكة في قصر الملك مع ابنته الأميرة أمينة، لكن حياتها تغيرت رأسًا على عقب عندما شارك والدها في انقلاب فاشل على الملك، حيث حُوكم عسكريًا وجرى إعدامه، لتتعرض عائلته ومنها ابنته مليكة إلى ظلم وقمع شديدين.

مقالات ذات صلة

سُجنت عائلة أوفقير في الصحراء الكبرى، وبعدما خرجوا من محبسهم هاجرت مليكة وشقيقها إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث عاشا هناك، وتزوجت مليكة من مواطن فرنسا.

وتعتبر رواية السجينة من أبرز مؤلفات الروائية والكاتبة المغربية، حيث سنتناولها بالتفصيل الممل خلال المقال، حيث حكت الظلم التي عانته وأسرتها بعدما فعله والدها ومحاولة تعودها على الظروف الحياتية الجديدة، كما حكت قصة حياتها في فرنسا وزواجها من أحد مواطنيها.

رواية السجينة

رواية السجنية هي سيرة ذاتية تحكيها الكاتبة المغربية مليكة محمد أوفقير، وتكتبها ميشيل سوفيتي.

وتتحدث مليكة في الرواية عن حياة البذخ والترف واللهو التي عاشتها في قصر الملك قبل أن يشارك والدها في انقلاب على الملك.

وفي هذه الرواية أيضًا تتحدث مليكة عن أسرار الجواري وحياتهن، وكيف نُقلت من حضن عائلتها إلى القصر الملكي الكبير، حتى أصبحت صديقة ابنة الملك لكنها كانت تطمئن على أهلها وتزورهم من وقت لآخر.

إلى أن تنتهي إقامتها الهنية الرغدة بإعدام والدها إثر إشتراكه في الإنقلاب الفاشل، وهذا الحدث بالطبع كان يعتبر نقطة تحول كبيرة جدًا في حياتها، حيث هاجرت بعدها إلى فرنسا.

قد يهمك:-

ملخص كتاب السجينة

كانت عائلة الجنرال أوفقير مقربة للغاية من الملك وعائلته وذلك بحكم سلطة الجنرال وقربه من الملك والقيادة.

فكان أوفقير وأسرته يترددون على القصر الملكي، إلى أن طلب الملك من أوفقير أن يبقيها إلى جانب ابنته، وبالفعل استجاب له، حتى أصبحا صديقين، وعاشت مليكة بالفعل كما يعيش الملوك والأمراء، لكنها كانت تزور أهلها لأوقات قصيرة، إلى أن يتم استدهعائها للقصر.

شارك أوفقير في الإنقلاب الفاشل، وشك الملك فيه، ونجح في القبض على كل الذين شاركوا في الإنقلاب وكان منهم والد مليكة حيث أُعدم لتتبدل حياة الروائية وتعيش مع عائلتها في المعتقل لمدة تجاوزت الثمانية عشرة عامًا دون أن يعلموا أي شيء عن العالم الخارجي أو أن يعلم أي شخص ما يدور معهم داخل أسوار المعتقل.

تقول المؤلفة إن أسرتها ذاقت كافة صنوف العذاب وحُبسوا في زنازين انفرادية حتى أنهم لم يتمكنوا من رؤية بعض، إلى أن قاموا بمحاولة هرب ناجحة بعدما حفروا خندقًا بالملاعق وأغطية علب السردين من السجن إلى الخارج، لتصل أخبارهم إلى الصحافة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى